رأى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، أن “الدبلوماسية لا تمنع العمليات العسكرية والعمليات العسكرية لا تمنع الدبلوماسية”.
وذكر أن “ما حدث في لبنان يؤكّد أنّ المجالين الدبلوماسي والعسكري قادران على دفع عجلة التقدم لهزيمة الأعداء”.
وقال قاليباف: “سنمنع أي هجوم على لبنان بالتهديد بالهجوم وقطع المفاوضات تارة وتارة بالهجوم عملياً”، مضيفاً: “لو لم ننتصر عسكرياً أو نتقدم دبلوماسياً لما تمكنا من دعم لبنان ومواجهة الحصار البحري”.
وتابع: “لسنا مجبرين على الاختيار بين الحرب والتفاوض بل سنخوض الحرب في الوقت المناسب ونتفاوض في الوقت المناسب”.
وشدد على أن هدف إيران “إنهاء الحرب وإرساء الأمن المستدام وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة”.
وأكد أن إيران ستحول الحصار البحري إلى هزيمة أخرى للعدو.
وأشار قاليباف إلى أن “القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد دائماً”.
واعتبر أن “سبب التوترات الأخيرة هو انتهاك الأميركيين الصارخ لوقف إطلاق النار في لبنان والحصار البحري على إيران”.
وكشف أن “تصريحات ترامب بشأن مذكرة التفاهم تتعارض مع البنود المتفق عليها ما يدل على أنهم لا يسعون إلى وقف النار ولا إلى الحوار”.
وقال قاليباف: “كان ينبغي علينا الرد بحزم للدفاع عن حقوق الشعب الإيراني وقواتنا المسلحة قامت بواجبها على أكمل وجه”.
وأكد لشعبهم أن إيران ستواصل من الآن فصاعداً الدفاع عن حقوق الشعب الإيراني بكل قوة، وستحقق نصراً مشرفاً آخر لإيران.














