يُصادف الثامن من حزيران من كل عام اليوم العالمي لأورام الدماغ، وهي مناسبة تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول هذا المرض، وتعزيز المعرفة بأعراضه وسبل تشخيصه وعلاجه، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم.
وفي التفاصيل، أُطلقت هذه المبادرة للمرة الأولى عام 2000 من قبل الجمعية الألمانية لأورام الدماغ، وهي منظمة غير حكومية مقرها مدينة لايبزيغ، بهدف تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها المصابون بهذا المرض وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال.
ويحدث ورم الدماغ نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا داخل الدماغ، ما يؤدي إلى تشكل كتلة قد تضغط على الأنسجة المحيطة داخل الجمجمة.
كما تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً الصداع المتكرر، والغثيان، واضطرابات الرؤية، ونوبات التشنج، فيما تختلف فرص العلاج والنجاة باختلاف نوع الورم ومرحلته وعمر المريض وسرعة التشخيص.
وشهدت العقود الماضية تطوراً كبيراً في وسائل تشخيص أورام الدماغ، بدءاً من استخدام الأشعة السينية في أواخر القرن التاسع عشر، وصولاً إلى تقنيات التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، التي أحدثت نقلة نوعية في الكشف المبكر عن الأورام وتحديد مواقعها بدقة.
وشدد المختصون على أن اليوم العالمي لأورام الدماغ يشكل فرصة لتسليط الضوء على أهمية الانتباه إلى الأعراض المبكرة وعدم تجاهلها، لما للكشف المبكر من دور أساسي في تحسين فرص العلاج وجودة الحياة.
ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم، وتشجيع المبادرات المجتمعية والأنشطة الخيرية التي تسهم في توفير الرعاية والمساندة للمصابين بهذا المرض.














