أكد النائب فيصل كرامي أن حماية الجنوب وإنقاذ ما تبقى منه تكون عبر توحيد الموقف اللبناني، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وقال كرامي، لمناسبة الذكرى الـ39 لاستشهاد الرئيس الشهيد رشيد كرامي: “فلترحم إيران الجنوب ولبنان، ولتتوقف عن استخدامه كورقة ضغط في مفاوضاتها، لقد دفع الجنوب ما يكفي، وأهل الجنوب ليسوا أوراقاً في حقائب المفاوضين”.
وشدد على أن سيادة لبنان وكرامة اللبنانيين ليستا موضوع تفاوض، لافتاً إلى أن “الجنوب للبنان”.
وأضاف: “موقفنا من العداء للكيان الصهيوني هو موقف ثابت ومتجذر في ثوابتنا الوطنية والدينية والإنسانية، فالكيان الصهيوني هو عدوّنا، ولم ولن نتخلى عن الجنوب، ونقف إلى جانب الدولة اللبنانية والشرعية اللبنانية والدستور اللبناني، ولن نكون إلا في هذا الموقع، وندعم رئيس الجمهورية وهو رجل شجاع يفعل ما يقول”.
وأكد كرامي التمسك بإقرار قانون العفو العام، مشدداً على أنه لن يقبل بقانون عفو مفصل على قياس أحد، ولا بعفو يتجاوز المظلومين الإسلاميين، وأن يبقى هذا الملف رهينة الحسابات السياسية والانتخابية.
وقال: “إذا دُعيت إلى جلسة لمجلس النواب ولم يكن قانون العفو على جدول أعمالها، فإن موقفي واضح: المقاطعة والمقاطعة والمقاطعة”.
وأضاف: “ننظر إلى السعودية كشقيقنا الأكبر، وأي مساس بالطائف هو مساس باستقرار لبنان، ونطالب بتطبيقه كاملاً”.
















