دانت الجماعة الاسلامية تعرض مركزها في بيروت لاعتداء مسلّح، “في تطوّر خطير يمسّ أمن المنطقة وسلامة أهلها، ويشكّل محاولة مرفوضة لجرّ الشارع إلى توتّر لا يخدم إلا المتربصين بالاستقرار والسّلم الأهلي”.
وأكدت في بيانها أنها بادرت فور وقوع الحادث إلى “التّواصل مع قيادة الجيش اللبناني والقوى الأمنية المختصة، واضعةً أمن المركز والمنطقة بعهدة الدّولة ومؤسساتها الشرعيّة، وفي مقدمتها الجيش اللبنانيّ والقوى الأمنيّة، ومطالبةً بالكشف السريع عن ملابسات الاعتداء وملاحقة المعتدين ومن يقف خلفهم وسوقهم إلى العدالة”.
وشددت الجماعة على أن “أمن بيروت وأهلها ليس ساحةً لتصفية الحسابات ولا ميداناً للفوضى أو الرّسائل المسلّحة، وأن حماية الاستقرار مسؤولية وطنيّة جامعة لا يجوز التّفريط بها تحت أي ذريعة”.
كما دعت الجماعة أبناءها ومحبّيها وأهالي المنطقة إلى “التّحلي بأعلى درجات الوعي والانضباط، وعدم الانجرار إلى أي رد فعل، وترك معالجة هذا الاعتداء للجيش اللبنانيّ والقوى الأمنيّة والقضاء المختصّ”.
وأكدت تمسكها بالدّولة ومؤسساتها، وحرصها الكامل على السّلم الأهلي، ورفضها المطلق لكل أشكال العنف والتّرهيب، مع احتفاظها بحقها القانونيّ الكامل في متابعة القضية حتى كشف الحقيقة ومحاسبة المرتكبين.














