اعتبر وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، أنه على المعارضة الاعتذار والاعتراف بما وصفه بـ”الإنجاز الكبير في لبنان”، مشيراً إلى أن “اتفاق لبنان الذي تم التوصل إليه تضمن إدانة التدخل الإيراني في المنطقة”.
وأضاف أن “وقف إطلاق النار في لبنان مشروط بالإبعاد المسبق لحزب الله من جنوب الليطاني”، كاشفاً أن جيش العدو الإسرائيلي سيواصل عملياته على الأرض، بما في ذلك “البقاء في منطقة الشقيف مع استمرار تفكيك بنى حزب الله التحتية”.
وقال إن الاحتلال سيبقى في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” داخل لبنان وصولاً إلى “الخط الأصفر”، لافتاً إلى أن سكان جنوب لبنان لن يتمكنوا من العودة في هذه المرحلة.
كما شدد على أنه بدعم أميركي ستحتفظ “إسرائيل” بحرية شن ضربات حتى في بيروت رداً على أي هجوم، مضيفاً أن “الواقع الذي فُرض في لبنان يقود إلى اتفاق يحقق أمن سكان الشمال لأول مرة منذ 50 عاماً”.














