كشفت شبكة “سي بي إس نيوز” أن “طياراً أميركياً كان يقود مقاتلة من طراز “إف-15″ أُسقطت لاحقاً في إيران، نجا من حادثتين منفصلتين خلال فترة قصيرة، بينها حادثة سابقة سقطت فيها طائرات أميركية بنيران صديقة فوق الكويت في بداية الحرب”.
وبحسب الشبكة، كان الطيار ضمن طواقم جوية مكونة من 6 أفراد تمكنوا من القفز بسلام من 3 مقاتلات من طراز “إف-15 سترايك إيغل” أُسقطت فوق الكويت نتيجة نيران صديقة.
وأضاف التقرير أنه بعد أكثر من شهر، تعرّض الطيار نفسه لحادثة جديدة، بعدما أصاب صاروخ أرض–جو إيراني الطائرة التي كان يقودها خلال مهمة فوق إيران في 3 نيسان/أبريل، ما اضطره إلى القفز بالمظلة مجدداً.
وأشارت “سي بي إس نيوز” إلى أن الطيار أُصيب بجروح خطيرة، وتم إنقاذه بعد ساعات من سقوطه، فيما جرى إنقاذ فرد الطاقم الآخر بعد اختبائه لنحو يومين.
ووصف الفريق المتقاعد في سلاح الجو الأميركي ديفيد ديبتولا الحادثة بأنها “مصادفة غير عادية للغاية”، معتبراً أنه لا يتذكر واقعة مشابهة لطيار أُسقطت طائرته مرتين خلال الحملة العسكرية نفسها، مرجحاً أن ذلك لم يحدث منذ حرب فيتنام، قائلاً إن الأمر “يشبه التعرض لصاعقة مرتين”.














