أعلن الحرس الثوري الإيراني عن قصف القواعد العسكرية الأميركية في الكويت بصواريخ دقيقة، رداً على “العدوان السافر” للقوات الأميركية على السيادة الإيرانية في جزيرة قشم، التي استهدف بها برج اتصالات.
وجاء في بيان صادر عن حرس الثورة: “ردا على الغطرسة والعدوان السافر الذي ارتكبته القوات الأميركية الإرهابية باستهدافها السيادة الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جزيرة ‘قشم’ العزيزة، قامت القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، بفضل الله ومدده، ووفاء بعهدها في حماية تراب الوطن، بدك القواعد العسكرية التابعة للاحتلال الأميركي في دولة الكويت بضربات صاروخية دقيقة ومكثفة، والتي أسفرت عن تدمير أهدافها بنجاح واشتعال النيران في حصون المعتدين”.
ووجه حرس الثورة تحذيراً شديد اللهجة للإدارة الأميركية، قال فيه: “أي حماقة جديدة، أو اعتداء آخر، أو تحرك يمس شبرا واحدا من حدودنا وسيادتنا، سيُجابه برد زلزالي، قاصم، وحاسم، يتجاوز القواعد والحدود المعمول بها، ولن تتوانى قواتنا الباسلة في تحويل كافة مقار المعتدين ومصالحهم في المنطقة إلى رماد”.
وأكد البيان أن “زمن ‘اضرب واهرب’ قد ولى، وعلى قوى البغي أن تتحمل العواقب الوخيمة لجهلها ومغامراتها غير المحسوبة”.
كما أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني يوم الأربعاء، أنه وجه ضربة لقاعدة عسكرية أميركية ومقر الأسطول الخامس في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وجاء في بيان للحرس الثوري: “أعلن حرس الثورة الإسلامية الإيراني أنه وجه ضربة لقاعدة عسكرية أميركية ومقر الأسطول الخامس للولايات المتحدة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار، وذلك رداً على الهجمات الأميركية”.
وتزامن الهجوم مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن “دك” القواعد العسكرية الأميركية في الكويت بصواريخ دقيقة، وذلك ردا على العدوان للقوات الأميركية على السيادة الإيرانية في جزيرة قشم.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن إطلاق صافرات الإنذار، موضحة أنه على المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن حفاظا على السلامة العامة.
ومن جانبها، نفت القيادة المركزية الأميركية الهجوم على الأسطول الخامس، قائلة في منشور عبر منصة “إكس”: “يزعم الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف اليوم مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين وقاعدة جوية أميركية في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. هذا غير صحيح.. أما الحقيقة فجميع الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية باءت بالفشل. ولا تزال قواتنا في حالة يقظة كاملة ومستعدة للدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء إيراني”.
وكان قد أعلن الجيش الأميركي أنه أطلق صاروخا على سفينة “كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في انتهاك للحصار الأميركي، ما أدى إلى تعطيلها”.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان أن ناقلة النفط “إم/تي ليكسي” التي ترفع علم بوتسوانا والفارغة من الحمولة “تجاهلت تحذيرات متكررة” على مدار 24 ساعة، وأن طائرة حربية أميركية “تمكنت في نهاية المطاف من تعطيل السفينة بإطلاق صاروخ هيلفاير على غرفة محركاتها”.
وزعمت القيادة المركزية الأميركية، أنّ “القوات الأميركية تصدّت صواريخ باليستية عدّة وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران، وجميع الهجمات فشلت في تحقيق أهدافها”.
وقالت القيادة المركزية في بيان إنّ “القوات الأميركية نفّذت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية، ردًّا على محاولات هجمات شنتها طهران خلال الساعات الماضية”.
وأضافت أنّ “إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه عدد من دول الجوار، إلّا أنّها لم تتمكّن من إصابة أي من أهدافها”.
وتابعت القيادة المركزية أن “صاروخين إيرانيين أُطلقا باتجاه الكويت، لكنهما سقطا قبل بلوغ الهدف أو تحطما أثناء التحليق، من دون أن يُسفرا عن إصابات أو أضرار معلنة”.
وفي البحرين، قالت القيادة المركزية إن “القوات الأميركية بالتعاون مع القوات البحرينية اعترضت ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه المملكة”.
وزعمت إسقاط “ثلاث طائرات مسيرة هجومية أطلقتها إيران باتجاه بحارة مدنيين، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الملاحة والأفراد المدنيين في المنطقة”.
يُذكر أن الكويت تستضيف قواعد عسكرية أميركية، كان آخرها قاعدة “علي السالم” الجوية التي استخدمتها طائرات الشحن الأميرِكية لنقل المساعدات خلال أزمة غزة، كما تعتبر قاعدة “عريفجان” مركزا للعمليات الأمريكية في المنطقة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان فجر الأربعاء، أن الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لـ”هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”.
وقالت الوزارة في بيان: “تنوه رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات دوي الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية”.
وأضافت: “يرجى من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.














