ذكرت معلومات أن اتصالاً ورد من العدو إلى رئيس مركز الدفاع المدني علي صفي الدين في مدينة صور تضمّن طلباً بإخلاء المدينة فوراً.
وأفادت المعلومات ان فرق الدفاع المدني انتقلت إلى مدينة صيدا، نتيجة التهديدات الأمنية، ما أدى إلى تعذّر الوصول إلى بعض مواقع الغارات وصعوبة في إجلاء المصابين وانتشال الشهداء جراء الغارة التي استهدفت المدينة.














