أعلنت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” أن نيزكًا طبيعيًا تفكك بسرعة فائقة تجاوزت 120 ألف كيلومتر في الساعة، مطلقًا انفجارًا بلغت قوته نحو 300 طن من مادة “تي إن تي” المتفجرة.
وأوضحت الوكالة أن الحادث وقع عند الساعة 2:06 بعد الظهر، مشيرة إلى أن النيزك، الذي يبلغ عرضه نحو 3 أقدام (قرابة متر واحد)، دخل الغلاف الجوي للأرض شمال مدينة بوسطن بالقرب من الحدود بين ولايتي ماساتشوستس ونيوهامبشاير.
وأضافت “ناسا” أن الكرة النارية كانت تتحرك بسرعة تقارب 75 ألف ميل في الساعة (120.7 ألف كيلومتر في الساعة)، قبل أن تتفكك إلى أجزاء على ارتفاع 40 ميلًا (64.3 كيلومترًا) فوق شمال شرق ماساتشوستس وجنوب شرق نيوهامبشاير، مؤكدة أن الطاقة المنبعثة من عملية التفكك قُدرت بحوالي 300 طن من مادة “تي إن تي”، ما يفسر الدوي الصوتي الهائل الذي سُمع في المنطقة.
وشددت الوكالة على أن الجسم الذي دخل الغلاف الجوي كان ذا أصل طبيعي، وليس حطامًا فضائيًا أو بقايا قمر صناعي.
من جهته، وصف روبرت لانسفورد، مسؤول برنامج مراقبة الكرات النارية في جمعية الأرصاد الجوية الأميركية، النيزك أنه “أكبر من كرة نارية عادية”، موضحًا أن حجمه بلغ نحو ياردة واحدة (قرابة متر).
بدورها، أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الحدث لم يكن زلزالًا، إذ لم تسجل أجهزة الرصد أي نشاط أرضي.
وأوضح المتحدث باسم الهيئة، ستيف سوبي، أن الهزة التي شعر بها السكان نتجت عن الموجة الصوتية الناجمة عن تفكك النيزك، وليس عن أي نشاط زلزالي.
وأفادت وكالة إدارة الطوارئ في ماساتشوستس أنه، على الرغم من التقارير الكثيفة حول الدوي الصوتي والهزات التي شعر بها السكان، لم تُسجل أي طلبات طوارئ مرتبطة بالحادث، مؤكدة عدم وجود أي تهديد للسلامة العامة.














