spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثفرك العينين.. عادة بسيطة تضر النظر!

فرك العينين.. عادة بسيطة تضر النظر!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

يحذّر أطباء من فرك العيون عند الشعور بالحكة أو الجفاف، من دون إدراك أن هذا السلوك قد يؤدي إلى مضاعفات قد تستدعي أحياناً علاجات متقدمة مثل العدسات الطبية الخاصة أو حتى زراعة القرنية.

وتُعدّ الحساسية السبب الأكثر شيوعاً لحكة العين، خصوصاً ما يُعرف بـ”التهاب الملتحمة التحسسي”، الذي يصيب الغشاء الشفاف الذي يغطي العين نتيجة التعرض لمواد مثيرة للحساسية مثل الغبار أو حبوب اللقاح. وعادةً ما يصاحب هذه الحالة احمرار في العين وتورم في الجفون وتهيج مستمر يدفع الشخص إلى فرك عينيه باستمرار.

كما قد تنتج الحكة عن جفاف العين، أو التهاب الجفون، أو الشعور بوجود جسم غريب داخل العين، وفي بعض الحالات يكون السبب تهيّج الجلد المحيط بالجفن بسبب عوامل بيئية أو استخدام العدسات اللاصقة.

ويحذّر المتخصصون من أن فرك العينين المتكرر قد يزيد خطر الإصابة بالقرنية المخروطية، وهي حالة مرضية تصبح فيها القرنية أضعف وأرق تدريجياً، ما يؤدي إلى تغير شكلها الطبيعي وتشوش الرؤية. فالقرنية السليمة تكون مستديرة ومنتظمة، لكن مع تطور المرض تصبح أكثر بروزاً وتأخذ شكلاً مخروطياً، ما يسبب ضعفاً في النظر.

ويتوفر علاج يعرف بـ”التصالب القرني”، يساعد على تقوية أنسجة القرنية والحد من تدهور الحالة، إلا أن بعض المرضى قد يحتاجون لاحقاً إلى عدسات متخصصة أو زراعة قرنية في الحالات المتقدمة.

ولا تقتصر الأضرار على القرنية المخروطية فقط، إذ يمكن أن يؤدي الفرك العنيف إلى خدش سطح القرنية، وهي حالة مؤلمة تسبب تشوش الرؤية وتحتاج إلى علاج لمنع العدوى، كما قد يؤدي الضغط المتكرر على العين إلى تمزق الأوعية الدموية الصغيرة وظهور نزيف تحت الملتحمة، ما يجعل العين تبدو حمراء بشكل واضح، رغم أن هذه الحالة غالباً ما تختفي تلقائياً خلال أيام.

ومن المشكلات الشائعة أيضاً انتقال العدوى، مثل التهاب الملتحمة المعروف باسم “العين الوردية”، خاصة عند لمس العينين بأيدٍ غير نظيفة.

وينصح الأطباء باستخدام الدموع الاصطناعية لتخفيف الجفاف والتهيج، مع إمكانية تبريد القطرات في الثلاجة لزيادة الشعور بالراحة، كما يساعد تجنب مسببات الحساسية مثل الغبار وحبوب اللقاح على تقليل الأعراض، إلى جانب استخدام الكمادات الباردة وقطرات الحساسية المناسبة.

ويحذّر المختصون من الإفراط في استخدام القطرات المخصصة لإزالة احمرار العين، لأنها تمنح راحة مؤقتة فقط وقد تسبب آثاراً جانبية مع الوقت، وفي حال استمرار الحكة أو تكرارها بشكل مزعج تبقى مراجعة طبيب العيون الخيار الأفضل لتحديد السبب الحقيقي والحصول على العلاج المناسب.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img