أعلنت كتائب “القسام” عن استشهاد قائد هيئة أركانها محمد علي عودة، المعروف بـ”أبو عمرو”، إثر غارة إسرائيلية استهدفته مساء الثلاثاء في قطاع غزة، وأسفرت أيضاً عن استشهاد زوجته وأبنائه، إضافة إلى سقوط عدد من المدنيين بين شهيد وجريح.
وقالت الكتائب، في بيان عسكري، إن عودة يُعد من “قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية”، ومن أبرز الشخصيات التي لعبت أدواراً محورية داخل البنية العسكرية لـ”القسام” على مدى سنوات طويلة، مشيرة إلى أنه فضّل العمل بعيداً عن الأضواء والإعلام.
وأضاف البيان أن عودة تولّى خلال مسيرته مواقع عسكرية متعددة داخل الجناح العسكري لحركة “حماس”، شملت العمل في “ميادين القتال والتصنيع العسكري”، إضافة إلى قيادته “لواء الشمال” و”ركن الأسلحة والخدمات القتالية”، ثم “ركن الاستخبارات العسكرية”، الذي قالت الكتائب إنه كان له دور بارز في نجاح عبور السابع من تشرين الأول.
كما أشارت “القسام” إلى أن القيادي الراحل تولّى لاحقاً قيادة المعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة “طوفان الأقصى”، قبل تكليفه بقيادة هيئة أركان الكتائب خلفاً للقائد “أبو صهيب الحداد”.
ووصفت الكتائب عملية اغتياله بأنها “جريمة جديدة” تأتي ضمن سلسلة الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، مؤكدةً أن استهداف القيادات وعائلاتهم لن يوقف مسار المقاومة.
وأضاف البيان أن “ضراوة المعركة وشدة الهجمة” على غزة تعكس، آخر فصول الاحتلال، مؤكداً أن استشهاد القادة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الإصرار على مواصلة طريق المقاومة.














