أعرب وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز باريّا، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن قلق بلاده من احتمال وقوع “عدوان عسكري أميركي” ضد كوبا، محذّراً من “كارثة إنسانية” قد تنتج عن تشديد الحصار والإجراءات الأميركية ضد الجزيرة.
ودعا خلال مداخلته في نقاش مفتوح حول الدفاع عن مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة إلى تعزيز التعددية واحترام القانون الدولي وتكريس الدور المركزي للأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، مشيداً في الوقت نفسه بدور الصين في الدعوة إلى هذا النقاش.
كما دان سياسة الولايات المتحدة تجاه كوبا، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للاستقرار الإقليمي، ورفض ما وصفه باتهامات ذات دوافع سياسية تستهدف قيادات كوبية.
وأشار إلى أن الحصار وتشديد العقوبات يفاقمان الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكداً أن كوبا لا تشكل تهديداً للولايات المتحدة، ومجدداً استعدادها للحوار على أساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع ما وصفه بـ”كارثة إنسانية” أو “عدوان عسكري” محتمل ضد كوبا.














