spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسة"هدنة بلاس".. والتطبيع "خرافات لبنانية"

“هدنة بلاس”.. والتطبيع “خرافات لبنانية”

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر جنوباً، وبينما تستمر المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن وسط ضغوط سياسية وأمنية متشابكة، ترتفع في الداخل اللبناني موجة واسعة من السجالات والتسريبات والاتهامات، من الحديث عن “17 أيار جديد” إلى روايات عن ألوية أمنية ومشاريع تطبيع وتسويات سياسية كبرى. إلا أن مصدراً لبنانياً رسمياً يؤكد لصحيفة “الديار” أن ما يجري لا يتجاوز إطار السعي إلى “هدنة بلاس” أو اتفاق أمني يثبت وقف النار ويؤمّن انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، نافياً كل ما يُشاع عن سلام أو تطبيع أو تنازلات سياسية، ومعتبراً أن جزءاً كبيراً مما يتم تداوله لا يعدو كونه “خرافات لبنانية” تسبق أحياناً حقيقة ما يدور على طاولة التفاوض نفسها.

وكشف مصدر لبناني رسمي لصحيفة “الديار” أن سقف المفاوضات اللبنانية واضح وثابت، ويتمثل في انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإعادة الإعمار، وتأمين المساعدات الاقتصادية للبنان، نافياً بشكل قاطع كل ما يتم تداوله عن “اتفاق استسلام” أو “اتفاق 17 أيار جديد”.

وأكد المصدر أن “كل ما يُحكى عن استسلام أو تطبيع أو اتفاق سياسي كبير هو مجرد خرافات لبنانية لا تمت إلى حقيقة المفاوضات بصلة”، مشيراً إلى أن ما يسعى إليه الوفد اللبناني المفاوض هو “اتفاق هدنة أو هدنة بلاس”، أي اتفاق أمني يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع الاعتداءات، بالتوازي مع إعلان نوايا بعدم الاعتداء بين الطرفين.

وشدد المصدر على أن الوفد اللبناني يصرّ قبل أي شيء آخر على تثبيت وقف إطلاق النار، معتبراً أن أي بحث آخر يبقى بلا جدوى ما لم تتوقف الاعتداءات الإسرائيلية أولاً.

وأكد المصدر أن الدولة اللبنانية لا تطمح لا إلى اتفاق سلام ولا إلى أي مسار تطبيعي مع إسرائيل، مشدداً على أن لبنان لا يزال ملتزماً بالمبادرة العربية للسلام وبالإجماع العربي في هذا الإطار. وقال: “إذا ذهب العرب جميعاً إلى تطبيق المبادرة العربية، عندها يلتزم لبنان بما يلتزم به الإجماع العربي، أما اليوم فلا يوجد أي بحث لا في سلام ولا في تطبيع، وكل ما يُطرح خارج هذا الإطار هو تضليل للرأي العام”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img