spot_img
spot_img
الرئيسيةSlider"كتر الدق بفك اللحام".. وانفراجة في المفاوضات؟

“كتر الدق بفك اللحام”.. وانفراجة في المفاوضات؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

مقدمات نشرات الأخبار المسائية 

تبدو المنطقة أمام أيام بل ساعات حاسمة تقف معها مجدداً على مفترق تتسابق فيه الخيارات العسكرية والدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران//.
هذا السباق عكسه الرئيس دونالد ترامب بقوله إننا في المراحل النهائية… إما أن نبرم اتفاقاً أو سنفعل بعض الأمور السيئة لكنني آمل ألاّ تحدث//.
كلام الرئيس الأميركي ينطوي على تلويح ضمني بالحرب/ لكنه يُبْطِنُ ايضاً نَفَساً تفاوضياً ودبلوماسياً//.
والنفَس التفاوضي يرسّخه الوسيط الباكستاني الذي تستقبل طهران حالياً اثنين من أبرز أعلامه: قائد الجيش المشير عاصم منير ووزيرُ الداخلية محسن نقوي//.
زيارة المسؤوليْن الباكستانيين تزامنت مع إعلان وسائل الاعلام الإيرانية أن طهران قدمت ردها على آخـِرِ نصٍّ أميركي لانفراجةٍ في المفاوضات//.
تفاصيلُ ردِّ طهران لم يـُفرج عنها بعد للإعلام/ لكن الخارجية الإيرانية سبقته بالقول إننا نتفاوض بحسن نية/ وإن على الطرف الأميركي إثبات جديته في المفاوضات/ مضيفـًة اننا نركز حاليـًا على إنهاء الحرب في جميع الجبهات ولاسيما لبنان//.
ومما لا شك فيه أن أي حديث عن إنهاء الحرب لن ينزل بردًا وسلامـًا على إسرائيل//.
هذا الأمر عكسه الاتصال الأخير الذي جرى بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو//.
وعلى ذمة “أكسيوس” فإن نتنياهو كان في حال غضب في نهاية “المكالمة الهاتفية الصعبة التي ناقشت جهدًا جديدًا للتوصل إلى إتفاق مع إيران”//.
وبحسب ما أكد مصدر أميركي لاكسيوس/ فان ترامب أبلغ نتنياهو بأن الوسطاء ولاسيما الباكستاني يعملون على إعداد خطاب نوايا بين واشنطن وطهران//.
وعلى مسار الحج السياسي والدبلوماسي إلى بكين/ يطير الوسيط الباكستاني ممثلاً برئيس الورزاء شهباز شريف إلى العاصمة الصينية يوم السبت ليكتمل عقد الزيارات الدولية التي شملت قبلاً كلاً من الرئيسين الأميركي والروسي//.
في لبنان/ انتظارٌ دائم لنتائج المخاض الدبلوماسي الأميركي – الإيراني وانعكاساتها على البلد الذي يستمر في مرمى العدوان الإسرائيلي ومجازره اليومية التي تتنقل بين القرى الجنوبية على وجه التحديد//.
في المقابل/ تكثـّف المقاومة ضرباتها للعدو الإسرائيلي كمـَّــًا ونوعـًا/ ومستندةً بشكل خاص على سلاح الطيران المسيـّر الذي بدأ يركز على تنفيذ عمليات اصطياد للقادة العسكريين والميدانيين على غرار ما حصل أمس عندما لاحقت مسيـّرةٌ ذكية قائدَ لواء المدرعات 401 إلى مخبئه في مبنىً بين دبل وحداثا/ حيث أصيب بجروح خطيرة مع عـَشـَرَة من جنوده//.
هذا التطور في عمليات المقاومة فاقـَمَ التخبط الإسرائيلي/ وزادَ منسوبَ التململ وعمـَّقَ أزمةَ الثقة الداخلية وفـَتـَحَ البابَ أمام تساؤلاتٍ عن جدوى بقاء قوات الاحتلال في المناطق الجنوبية/ فيما تقف حكومة نتنياهو عاجزة عن تقديم تصور واضح للضباط والجنود حول أفق هذه الحرب//.
لكن هذا لم يـُحلْ دون التلويح الإسرائيلي بتوسيع الحرب/ إذ ذكرت وسائل اعلام عبرية ان ضباطـًا إسرائيليين يقدرون ان جيشهم يقترب من توسيع المناورة في لبنان//.

لا يوجدُ أيُّ أفقٍ أمامَ العملِ العسكريِّ الإسرائيليِّ في لبنانَ، ولا جدوى من بقاءِ الجيشِ هناكَ.. هذا ما نقلتْهُ صحيفةُ “يسرائيل هيوم” عن كبارِ الضباطِ الصهاينةِ، فيما كبارُ خبرائِهم العسكريين عالقونَ عندَ استهدافِ أكبرِ ضباطِهم في الحربِ على لبنانَ – قائدِ اللواءِ 401 – في مقرِّ القيادةِ في بلدةِ دبلَ الجنوبيةِ، وإصابتهِ إصابةً مميتةً. أمّا حبالُ المُسيَّرةِ التي أصابتْ هذا القائدَ العسكريَّ ورفيقاتُها، فهي تُحكِمُ الطوقَ على العنقِ السياسيِّ والعسكريِّ للكيانِ الصهيونيِّ. وليستْ مبالغةً القولُ إنَّ معضلةَ المُحلِّقاتِ الانقضاضيةِ تفرضُ نفسَها كهاجسٍ يهدِّدُ كلَّ صورةِ معركتِهم العسكريةِ، كما يعترفُ ضباطُهم على الملأِ..
فيما هاجسُ السلطةِ لدينا تشكيلُ وفدٍ من ضباطِ الجيشِ اللبنانيِّ للذهابِ للقاءِ الضباطِ الصهاينةِ الذينَ تُدميهم سواعدُ المقاومينَ اللبنانيينَ، مع إصرارِ تلكَ السلطةِ على التنكُّرِ لإنجازاتِ أبنائِها والقبولِ بأنْ تُسَيَّرَ بواسطةِ الرغباتِ الأميركيةِ..
سلطةٌ على مذبحِ وطنِها ثلاثةُ آلافٍ وتسعونَ شهيدًا بحسبِ إحصاءاتِ وزارةِ الصحةِ، والعددُ إلى تصاعدٍ في ظلِّ العدوانِ الهمجيِّ الذي يستهدفُ المدنيينَ والهيئاتِ الإسعافيةَ، ويهجِّرُ المزيدَ من القرى الجنوبيةِ، فيما هي وخارجيتُها في هجرةٍ طوعيةٍ عن أدنى مسؤوليةٍ وطنيةٍ..
وحتى هذه المهمةَ الدبلوماسية تكفَّلتْ بها كتلةُ الوفاءِ للمقاومةِ، التي رفعتْ إلى السفاراتِ العربيةِ والأجنبيةِ مذكرةً حولَ العدوانِ الإسرائيليِّ على لبنانَ، المدعومِ أميركيًّا، مفنِّدةً جرائمَ الحربِ التي يرتكبُها المُحتل الاسرائيلي، وفشلَ المساعي في وقفِ عدوانِهِ، مع شرحِ الحقِّ اللبنانيِّ بمقاومةِ الاحتلالِ وفقَ القوانينِ الدوليةِ وشرائعِ حقوقِ الإنسانِ..
أميركيًّا، شعورُ الخيبةِ هو الذي يسيطرُ على المشهدِ وفقَ وزيرِ خارجيتِهم مارك روبيو، الذي تحدثَ عن حجمِ امتعاضِ دونالد ترامب من حلفائِه حيالَ الملفِّ الإيرانيِّ. وفيما تحدثَ روبيو عن تفضيلِ ترامب التوصلَ إلى اتفاقٍ جيدٍ مع إيرانَ، قال انه إذا تعذَّرَ ذلكَ فلديه خياراتٌ أخرى. أمّا آخرُ ما لدى الإيرانيينَ فهو أنهم ليسوا مستعدينَ لاتفاقٍ كيفما كانَ، وأنَّه إذا كانَ خيارُ الأميركيِّ والصهيونيِّ الذهابَ إلى مغامرةٍ جديدةٍ، فإنَّ إيرانَ مستعدةٌ للذهابِ إلى أبعدِ الاحتمالاتِ.
إلّا أنَّ الباكستانيينَ لا يزالونَ يراهنونَ على احتمالِ تحقيقِ اختراقٍ من خلالِ مساعيهم الدبلوماسيةِ لأخذِ الأميركيينَ والإيرانيينَ إلى جولةٍ جديدةٍ من المفاوضاتِ، فيما أوفدتْ إسلام آباد وزيرَ خارجيتِها إلى طهرانَ، وتستعدُّ لإرسالِ قائدِ الجيشِ إلى هناكَ متى دعتِ الحاجةُ لدعمِ تقريبِ وجهاتِ النظرِ بينَ الطرفينِ..

عنوان اليوم: رد ايراني جديد على مقترح اميركي جديد، من ضمن مسلسل الردود المتبادلة بين العملاقين الدولي والاقليمي منذ وقف النار بينهما. فقد كشفت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن طهران ردت على نص أرسلته الولايات المتحدة، مشيرة الى أن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران تهدف إلى مواصلة تقريب المسافات والمساعدة في التوصل إلى إعلان تفاهم رسمي.

وفي غضون ذلك، أفاد مصدران إيرانيان كبيران بأن المرشد الايراني الأعلى مجتبى خامنئي أصدر توجيها يقضي بعدم إرسال اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يكاد يكون صالحا لصنع أسلحة نووية، إلى الخارج، مما يشدد موقف طهران بشأن أحد المطالب الأميركية الرئيسية في محادثات السلام. وفي المقابل، كشفت وكالة إنترفاكس الروسية بأن الرئيس فلاديمير بوتين عرض على نظيره الصيني فكرة نقل وتخزين اليورانيوم الإيراني في روسيا، ليعود المسؤولون الإيرانيون ويطلبوا من باكستان مهلة لتقييم ودراسة المسألة المذكورة.

وفي الموازاة، ذكرت شبكة سي.إن.إن نقلا عن مصدرين مطلعين على تقييمات استخباراتية أميركية، أن إيران استأنفت عمليات إنتاج الطائرات المسيرة خلال فترة وقف إطلاق النار. كما نقل التقرير عن أربعة مصادر أن أن الجيش الإيراني يعيد بناء صفوفه بوتيرة أسرع بكثير مما كان متوقعا في البداية.

اما لبنانياً، فترقب لمسار المفاوضات الاميركية-الايرانية، على وقع تصعيد اسرائيلي متواصل ومراوحة سياسة داخلية، ووضع اقتصادي يتدحرج نحو الهاوية، حيث توقع وزير المالية ياسين جابر لرويترز اليوم انكماش الاقتصاد اللبناني من 7 إلى 10% هذا العام بسبب الحرب التي تقدر أضرارها بما يصل إلى 20 مليار دولار. وفيما أرجئ اقرار قانون العفو الى حين، واصل اهالي شهداء الجيش اللبناني رفع الصوت، رافضين هدر دم ابنائهم مرتين.

في لبنان كما في ايران: المفاوضات في سباق قاس مع احتمالات التصعيد العسكري.

ففي الجنوب اللبناني لا هدنة ولا ترجمة عملية لوقف اطلاق النار، بل استمرار للقصف والاستهدافات والغارات والانذارات.

 

بالتوازي، الاستعدادات الرسمية تتكثف تحضيرا للاجتماع الامني المقرر عقده في واشنطن في التاسع والعشرين من الجاري.

 

وفي هذا الاطار يستكمل رئيس الجمهورية وقائد الجيش الاتصالات واللقاءات في سبيل حسم التركيبة النهائية للوفد اللبناني المتجه الى البنتاغون.

 

اما عاصفة قانون العفو فيبدو انها انحسرت موقتا على الاقل، بعدما تبين للجميع انه لا سبيل الى اخراج القانون المذكور الى النور قبل حل الاشكالية المرتبطة بقضية الشيخ احمد الاسير.

 

اقليميا، واشنطن قدمت نص اتفاق جديد الى طهران عبر باكستان، وايران تنكب حاليا على دراسة النص الاميركي وتتريث حتى الان في تقديم الجواب النهائي.

 

علما ان معلومات صحافية  ذكرت ان طهران ترفض بشكل قاطع المطلب الاميركي الرئيسي المتمثل في نقل اليورانيوم العالي التخصيب الى الخارج، ما يعني ان ايران لا تزال ترفض احد ابرز المطالب الاميركية في محاثات السلام.

 

في المقابل، اسرائيل تهول وتهدد ايران.

اذ اوردت صحيفة يديعوت احرونوت نقلا عن مسوؤل امني ان اسرائيل قد تشن حروبا بوتيرة اسرع ضد ايران.

مسيرة نقدية وجهها وزير المال ياسين جابر حققت إصابة مدمرة في مالية البلد واقتصاده.

 

جابر “بق البحصة” فتوقع أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحزب الله إلى انكماش الأقتصاد اللبناني بنسبة لا تقل عن سبعة في المئة هذا العام، وقد تكلف البلاد ما يقدر بنحو 20 مليار دولار.

 

الوزير جابر الذي يمثل الرئيس نبيه بري في الحكومة، تحدث فيما الحرب مازالت مستعرة، ما يعني أن الإنكماش قد يزداد وأن التكلفة قد تقفز عن العشرين مليار دولار.

 

هذه التكلفة سيدفعها الشعب اللبناني الذي لم يسأله أحد رأيه في هذه الحرب قبل اندلاعها.

 

واليوم تصدر بيانات تقول إن هذه الحرب تخاض دفاعا عن الشعب لكن لا أحد يقول لهذا الشعب، الذي تخاض الحرب باسمه، من سيعوض عنه عزيزا أو منزلا أو قرية ومدينة وبلدة، ولا أحد يقول للنازح إلى متى سيبقى في الخيمة لأن منزله لم تصبه غارة فقط بل إن قريته مسحت عن بكرة أبيها.

 

ومن اليوم، وحتى التاسع والعشرين من هذا الشهر، موعد اجتماع المسار الأمني، والثاني والثالث من حزيران، موعد الجولة الجديدة من المفاوضات، كم تكون قد أصبحت نسبة الأنكماش؟ وكم سترتفع الخسائر عن العشرين مليار دولار؟

 

وما لم يقله الوزير ياسين جابر، يحصيه زميله في الحكومة، وزير الصحة الذي يمثل حزب الله… تحصي وزارة الصحة أكثر من ثلاثة آلاف شهيد وعددا مضاعفا من الجرحى.

 

أرقام وزير المال ووزير الصحة ليست وجهة نظر، ثم يأتيك من ينظر في جنس المفاوضات، مباشرة أم غير مباشرة، ونسوا أن لا أحد فوض إليهم التحدث باسم اربعة ملايين لبناني.

“كتر الدق بفك اللحام” ما قال المثل شيئا إلا وصدق وهو ما ينطبق قولا وفعلا على لبنان ففي ظل الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل وتوسعت، من استهداف حزب الله لتطال لبنان أرضا وشعبا خطت السلطات الرسمية خطوات إلى الأمام في مقابل صفر التزام إسرائيلي أقله بوقف إطلاق النار.

 

وبعد الوفد السياسي وحصوله على موقف أميركي متفهم على الورق مع تمسكه بصفة الشريك في الميدان ينكب لبنان الرسمي على تشكيل وفد عسكري تقني لاجتماع البنتاغون في التاسع والعشرين من الجاري.

 

وعقب البلبلة التي رافقت تشكيلة الوفد وتطعيمها طائفيا أوضحت قيادة المؤسسة العسكرية أن التوزيع الطائفي للضباط لا يمت إلى مبادئها بصلة وأن الوفد وعلى اختلاف تركيبته ملتزم بعقيدة الجيش ويمثل الوطن لا غبار على الوطن وعقيدته العسكرية.

 

ولكن علامة السؤال اتسعت حول العقيدة السياسية والموقف المتردد لرئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام في إصدار أمر اليوم بعدم التقدم خطوة أخرى إلى الأمام نحو مفاوضات واشنطن ما لم تستحصل بيروت وبالملموس تثبيتا لوقف إطلاق الناروهو مطلب رئيس مجلس النواب نبيه بري مع مفعول إضافي يستلزم منه مد يد العون لسلام وعون للمضي قدما بموقف دبلوماسي رسمي متجانس يؤسس لفصل المسار اللبناني عن مسارات الخارج.

 

وإذا كانت الشكوى لغير الله مذلة فإن لبنان الرسمي مطالب بأن يغادر منطقة التردد عبر تفعيل حراكه الدبلوماسي وينشىء خلية أزمة باجتماعات مفتوحة وبخطوط تواصل ساخنة مع أشقائه في الدول الخليجية والعربية لانتزاع تثبيت وقف إطلاق النار عملا بالنسخة الإيرانية الأميركية التي أنتجتها ثلاثية قطر والسعودية والإمارات.

 

وعلى هذا الخط افادت مصادر دبلوماسية للجديد بأن المملكة العربية السعودية تتابع عن كثب الملف اللبناني بالتكافل والتضامن مع حراك مصري يواكب التطورات عن قرب وعلى قاعدة عدم ترك لبنان وحيدا في المرحلة الحرجة التي يمر فيها.

 

وتعلق المصادر عينها أهمية على اجتماع التاسع والعشرين عبر تهيئة الجانب اللبناني للامتحان الذي سيخضع له في البنتاغون من خلال الإجابة على جملة أسئلة تتضمن خطة قابلة لتطبيق حصرية السلاح وكيفية بسط الدولة سلطتها وما الدور المطلوب من الجيش اللبناني في المرحلة المقبلة…

 

وعليه تضيف المصادر أن لبنان الرسمي بصدد التشاور اليومي لإعداد جدول أعمال جلسات واشنطن المقبلة مع تمسكه بعدم تقديم أي التزام قبل الاتفاق على وقف إطلاق نار شامل ختمت المصادر.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img