
لم تكن الزيارة الوداعية التي قام بها السفير السعودي وليد البخاري إلى ميرنا الشالوحي، أول من أمس الثلاثاء، للقاء رئيس “التيار الوطن” الحر جبران باسيل وعدد من النواب، الأولى من نوعها.
فبحسب معلومات “الأخبار” فإن البخاري سبق أن زار باسيل في منزله بعيداً من الأضواء، بإيعاز من الموفد السعودي يزيد بن فرحان.
وأشارت المصادر إلى أن بن فرحان لا يستسيغ مقاربة البخاري في العمل الدبلوماسي، بعدما ركّز الأخير خلال سنوات عمله في لبنان على البعد الاجتماعي ونسج شبكة علاقات واسعة، شملت مختلف المستويات الرسمية والسياسية، وصولاً إلى أصغر الموظفين في مؤسسات الدولة.
ويفضّل الموفد السعودي العودة إلى التركيز على التواصل المباشر مع رؤساء الأحزاب واللاعبين المؤثرين في الحياة السياسية، بعيداً من النهج الذي اعتمده السفير المغادر، وأن هذا ما دفعه إلى طرح فهد الدوسري سفيراً جديداً في بيروت، بوصفه شخصية ذات خلفية استخباراتية، لا تميل إلى الدبلوماسية الاجتماعية أو “حفلات التعارف”.














