spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثبقع خطيرة على سطح الشمس! (صورة)

بقع خطيرة على سطح الشمس! (صورة)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

ذكر مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية بأن مجموعة من البقع الشمسية الخطيرة، ذات أحجام كبيرة، قد ظهرت على سطح الشمس.

ووفقا للمختبر، تشكلت هذه البقع على الجانب البعيد من الشمس، وقد تصبح من أخطر البقع الشمسية التي ظهرت على الشمس خلال السنوات الأخيرة.

وأشار المختبر عبر قناته على شبكة تيليغرام، إلى أن مجموعة البقع الضخمة التي تشكلت على الجانب البعيد من الشمس تراقب بواسطة المسبار الفضائي Solar Orbiter.

واعتبر العلماء هذا المركز الجديد للنشاط الشمسي من أخطر المراكز في السنوات الأخيرة. وقد رصدت ظاهرة مماثلة على سطح الشمس قبل عامين، حيث أدت سلسلة الانفجارات الناتجة إلى حدوث أقوى عاصفة مغناطيسية خلال العشرين عاما الماضية.

وقال الخبراء: “تجذب تجمعات البقع الشمسية الكبيرة الانتباه بشكل أساسي لأن حجم المنطقة النشطة يتناسب طرديا مع قوة الظواهر الشمسية التي تحدث فيها. ويعود ذلك إلى أن التوهجات تستمد طاقتها من المجال المغناطيسي للشمس، ويرتبط تدفق هذا المجال وقوته بدورهما ارتباطا مباشرا بحجم البقع الشمسية. ونتيجة لذلك، فقد حدثت أقوى التوهجات في التاريخ، دون استثناء، في مناطق نشطة ذات أحجام قياسية”.

وستصبح المنطقة الجديدة مرئية من الأرض في غضون أسبوع تقريبا، وبعد أسبوع آخر، ستنتقل إلى موقعها الأكثر خطورة – مقابل كوكبنا مباشرة. ولم يستبعد المختبر احتمال أن يختفي مركزها تماما أو أن يكتسب طاقة خلال هذه الفترة.

وتجدر الإشارة، إلى أن التوهجات الشمسية يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية على الأرض، ما يعطل شبكات الطاقة ويؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما تعطل العواصف القوية أنظمة الاتصالات قصيرة الموجة والملاحة، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في الشبكات الصناعية. علاوة على ذلك، قد يؤدي ازدياد النشاط الشمسي إلى توسيع النطاق الجغرافي لرصد الشفق القطبي. ولكن لا توجد إجابة قاطعة حتى الآن بشأن ما إذا كانت العواصف المغناطيسية تؤثر على صحة الإنسان.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img