أعلنت عدة دول استدعاء سفراء أو دبلوماسيين “إسرائيليين”، وإصدار إدانات رسمية، احتجاجاً على ما وصفته بـ”المعاملة غير المقبولة” بحق المشاركين في أسطول الصمود، إضافة إلى مطالبات باعتذار وإطلاق سراح النشطاء.
ففي كندا، أفادت الخارجية الكندية باستدعاء السفير “الإسرائيلي” للاحتجاج على المعاملة غير المقبولة لأفراد أسطول الصمود.
وفي إسبانيا، قال وزير الخارجية إن “ما تعرض له أفراد أسطول الحرية على يد إسرائيل وحشي”، مطالباً باعتذار علني من “إسرائيل”.
كما أعلنت الخارجية الإسبانية استدعاء القائمة بالأعمال “الإسرائيلية” احتجاجاً على ما وصفته بتصرفات مرفوضة ضد المشاركين في أسطول الصمود، فيما شدد وزير الخارجية على ضرورة اعتذار الحكومة “الإسرائيلية” والإفراج الفوري عن النشطاء.
وفي هولندا، أعلن وزير الخارجية استدعاء سفير “إسرائيل” بسبب المعاملة غير المقبولة لنشطاء أسطول الصمود المحتجزين.
أما في اليونان، فدانت الخارجية بشدة سلوك وزير الأمن القومي الصهيوني تجاه المواطنين المشاركين في الأسطول.
وفي بلجيكا، أعلنت الخارجية استدعاء السفير “الإسرائيلي” احتجاجاً على المعاملة غير المقبولة لناشطي أسطول الصمود.
وفي بريطانيا، قالت وزيرة الخارجية إنها “مصدومة من استهزاء وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير بالمشاركين في أسطول الصمود العالمي”.
كما دانت الخارجية التركية، العنف اللفظي والجسدي الذي صدر عن وزير صهيوني بحق المشاركين في أسطول الصمود.
وفي النمسا، اعتبرت الخارجية أن “المقاطع التي نشرها الوزير اليميني المتطرف بن غفير حول معاملة أفراد أسطول الصمود مرفوضة كلياً”.
من جانبها، دانت الخارجية القطرية تنكيل وزير الأمن القومي الصهيوني بنشطاء أسطول الصمود العالمي، معتبرة أن ما جرى يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، داعية إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الاستفزازات والمعاملة غير الإنسانية، والعمل على إطلاق سراح المحتجزين فوراً.














