نشر وزير الأمن القومي الصهيوني، إيتمار بن غفير، اليوم الأربعاء، مقطع فيديو يُظهر ناشطين من “أسطول الصمود” المتجه إلى قطاع غزة وهم محتجزون، حيث ظهر بعضهم جاثين على ركبهم وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض، فيما تعرّض بعضهم للضرب، بحسب ما ورد في المقطع.
وفي ردّ عليه، قال وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر إن بن غفير “تسبب عن علم بإلحاق الضرر بالبلاد في هذا العمل المشين، وليس للمرة الأولى”، مضيفاً أنه “أهدر جهوداً هائلة ومهنية وناجحة بذلها عدد كبير من الأشخاص من جنود الجيش الإسرائيلي وموظفي وزارة الخارجية وغيرهم”، مؤكداً: “لا، أنت لست وجه إسرائيل”.
من جهته، ردّ بن غفير قائلاً إن هناك من في الحكومة “لم يفهم بعد كيفية التعامل مع داعمي الإرهاب”، معتبراً أن إسرائيل “لم تعد ذلك البلد الذي يتلقى الضربات”، ومشدداً على أن “كل من يأتي إلى أراضينا لدعم الإرهاب وإظهار التعاطف مع حماس سيتم اعتقاله، ولن ندير الخد الآخر بعد الآن”.














