
■يرفض النازحون الى وسط بيروت الانتقال الى اماكن اخرى عرضتها عليهم وزارة الشؤون الاجتماعية من دون أي مبرر الا لكونهم أدوات سياسية يستخدمها “حزب الله” للضغط على الحكومة علماً ان هؤلاء لا يملكون حمامات وخزانات مياه للاستعمال.
■يستغرب أكاديميون طرح تعديل مادة واحدة في قانون الجامعة اللبنانية في الجلسة العامة المقبلة في البرلمان التي تسمح بإعادة الترشح لرئيس الجامعة من دون تحديد عدد الدورات التي يمكن اعتمادها، معتبرين أن الأمر يشكّل كسراً لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، زائد انه يقطع الطريق على اساتذة شيعة يطمحون الى هذا الموقع.
■يلاحظ أن دولة خليجية سبق ولعبت أدواراً بارزة دبلوماسياً في الحرب اللبنانية وانكفأت لفترة، عادت مجدداً من خلال الاتصالات وحراك سفيرها في بيروت.يقول مطلعون ان الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان العائد الى بيروت قريباً يعبر في مجالسه عن استياء فرنسي باعتبار ان لبنان يرضخ لمحاولات إبعاد بلاده عن التفاوض والحلول بناءً لرغبة اسرائيلية.
■اوضحت بطريركية الروم الكاثوليك ان ما يتم الترويج له عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن رسامة مطارنة في بروكسل انما يخرج عن عمل الكنيسة ويقيمونه مبعدون من الكنيسة يؤلفون تجمعات يسمونها كنيسة

■حاول مناصرون لتيار معارض لصيغة قانون العفو التحرك ضمن «حملات حساسة» لكن هذا النوع من التحرك لم يلقَ تأييداً لدى جهات شعبية ورسمية
■يتهامس أصحاب رأي في طائفة وازنة في أنه آن الأوان لوقف الحرب في الجنوب والخروج من المحنة القاتلة..
■يعتقد خبراء في التدقيقات المالية أن الانتقال إلى النظام المالي الرقمي يحتاج الى شبكة أمان من سَنّ القوانين الى التدريبات الدقيقة على الاستخدامات

■اعتبر وزراء أنَّ الآمال التي عقدتها الدولة لوقف شامل ونهائي للنار، كانت “غير واقعية تماماً”، لأنَّ ذلك سيفرض اتخاذ إجراءات فعلية على الأرض “لسنا جاهزين لها”
■.يجري التحضير لزيارات متبادلة بين مسؤولين لبنانيين وأوروبيين في الأسبوعين المقبلين، تمهيداً لتقوية الأوراق اللبنانية قبل جولتي التفاوض مطلع حزيران.
■تردّد أنَّ نتائج لقاءات واشنطن الأخيرة دفعت مرجعاً لبنانياً إلى طلب تقارير يومية مفصّلة حول ردود فعل الشارع والبيئة الحاضنة لأي مسار تفاوضي مع إسرائيل

■يعتقد مصدر دبلوماسي غربي أن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن العاصفة القادمة ثم كلامه عن التراجع نزولاً عند رغبة دول الخليج يؤكد التوقعات الي قالت إنه يخاطب قمة الرئيسين الروسي والصيني فلاديمير بوتين وشي جينبينغ التي تبدأ اليوم في بكين، بعدما غادر الصين بإعلان الاستعداد للبحث في رفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط من إيران وإشارة إلى أن استقلال تايوان يُعدّ مخاطرة كبرى فاتحاً النافذة على ما سبق وقاله حول حب أوكرانيا بما يلبي رغبات الرئيس الروسي وترامب يعلم أهمية إيران في التوازن الدقيق بينه وبين الثنائي الروسي الصيني وينتظر بعدما فشل في إخضاع إيران دور الضامن من الصين وروسيا لعدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً يقدّمه للأميركيين كسبب للخروج من الحرب والذهاب للتفاوض بإيجابية دون لغة الإملاءات.
■رجّحت مصادر تتابع مسار التفاوض الأميركي الإيراني أن يكون لبنان أحد تعقيدات مسار التفاوض أهمية موازية لمكانة “إسرائيل” عند أميركا ومكانة المقاومة عند إيران وترجيح أن يعبّر النص الذي يصل إليه التفاوض حول لبنان عن صورة المشهد الإقليمي بعد الحرب. وقالت المصادر إن وقف الحرب في لبنان ربطاً بإنهاء الحرب بين أميركا وإيران يحتاج إلى حسم كيفية التعامل مع الانسحاب الذي تريد واشنطن ترحيل البحث فيه إلى مفاوضات واشنطن التي ترعاها بين لبنان و”إسرائيل” وتتمسك إيران بجعله ضمن الاتفاق، وربما يكون الحل الوسط بتأكيد الانسحاب وربط جدولة الانسحاب بالتفاوض














