انعقدت الجلسة الأولى من المفاوضات عند الرابعة بعد ظهر الخميس بتوقيت بيروت، وسط أجواء توتر متصاعدة في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، لكنّها لم تُسجِّل أي خرق ملموس.
ونقلت قناة “الحدث” عن مصدر في واشنطن “إنّ لبنان لا يملك الكثير لتقديمه في الملفات الأمنية المطروحة خلال هذه المفاوضات”، مشيراً إلى أنّ “الرسالة اللبنانية كانت واضحة: أي تهدئة محتملة قد تفتح المجال لتعزيز دور الدولة والجيش”.
وأفادت مصادر قصر بعبدا، أنّ الاتصال بين الوفد اللبناني ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد الجلسة الأولى دام نصف ساعة قبل انعقاد الجلسة التفاوضية الثانية التي امتدّت حتى الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت بيروت.
وأكّدت المصادر، أنّ وجود مجموعة عمل لمواكبة المفاوضات في القصر الجمهوري، بالإضافة إلى استغراق الجلسة الأولى نصف ساعة إضافية، يشير إلى أنّ النقاشات كانت حافلة ومكثفة.















