spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةالمفاوضات تضع الدولة أمام "اختبار" حصر السلاح؟

المفاوضات تضع الدولة أمام “اختبار” حصر السلاح؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

نقلت قناة “الجديد” عن مصادر دبلوماسية أن سقف التوقعات منخفض في هذه الجولة من المفاوضات، لا سيما أن “إسرائيل” تستكمل عملياتها الميدانية في الجنوب والبقاع.

وأضافت المصادر أن مطلب لبنان بوقف إطلاق النار يبدو بعيد المنال، في ظل إعلان “إسرائيل” مسبقًا أنها لن تلتزم بوقف النار.

وأشارت إلى أن “النتيجة الحتمية للتفاوض ستكون وضع الدولة أمام مسؤوليتها في بسط سلطتها شمال الليطاني، لا سيما بعد إنهاء إسرائيل عملياتها العسكرية جنوبًا، على أن تكون الدولة أمام امتحان جديد في الآلية التي ستتبعها لتنفيذ المطلب الإسرائيلي”.

وفي السياق، أفادت “معلومات الجديد” أن الكواليس اللبنانية تناقش خطة لنزع السلاح على ألا تكون بالقوة، لأن الدخول في مواجهة مع “الحزب” سيؤدي إلى معركة استنزاف طويلة لكل لبنان، فيما يجري البحث عن آلية تُطبق بالتوازي بين الشق العسكري والمسار السياسي وفق خطة الجيش اللبناني التي عُرضت سابقًا على مجلس الوزراء.

كما نقلت مصادر دبلوماسية عربية – أوروبية أن الأولوية للتهدئة بالتوازي مع مسار سياسي وآخر عسكري لحصر السلاح بيد الدولة بما يحفظ السلم الأهلي ويمنع استنزاف الجيش والبلد، فيما أكدت مصادر عربية أن القوى الدولية المعنية بلبنان استمعت إلى المقاربة اللبنانية، وتحديدًا العسكرية، بعدم جدوى الذهاب إلى القوة لأنها ستصعّب مهمة حصر السلاح.

من جهتها، أشارت مصادر أمنية لـ”الجديد” إلى أن “إسرائيل تحاول الترويج لعدم تنفيذ الجيش بمهامه جنوب الليطاني، في حين تؤكد المعطيات أن الأنفاق التي تتحدث عنها دخلها الجيش سابقًا، وأن الأسلحة المصوّرة تقتصر على بنادق كلاشنيكوف”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img