مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 13/5/2026

شهد الجنوب اللبناني يوما عدوانيا مع تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بوتيرة غير مسبوقة ولا سيما عبر استهداف السيارات على الطرقات العامة ما أدى إلى سقوط أكثر من ثمانية شهداء بينهم أطفال إضافة إلى عدد من الجرحى.
وتوزعت الغارات المعادية على مناطق الجية وبرجا والسعديات والناقورة والمعلية وصيدا في ظل استمرار العدوان الجوي والمدفعي على بلدات الجنوب بالتزامن مع عمليات تفجير واسعة نفذها جيش الاحتلال في الخيام وديرميماس.
بالتزامن مع هذا التصعيد واصلت المقاومة الإسلامية عملياتها العسكرية دفاعا عن لبنان وردا على خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار واستهداف المدنيين فنفذت سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت تجمعات وآليات ومواقع إسرائيلية في مناطق عدة شمال فلسطين المحتلة محققة إصابات مباشرة في تصعيد وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه الأوسع والأقوى منذ بدء المواجهات في ظل استخدام المحلقات الانقضاضية وتهديدها اللميت.
سياسيا حضرت التطورات في اللقاءات الرسمية اللبنانية حيث تركزت المواقف على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والحفاظ على الوحدة الوطنية باعتبارها المدخل الأساسي لحماية لبنان ومعالجة أزماته السياسية والاقتصادية والاجتماعية بحسب ما أكد النائب إبراهيم كنعان بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وقال كنعان: لدى الرئيس بري الحرص الكبير على الوحدة الوطنية وعلى سيادة لبنان ووضع حد نهائي للمأساة التي تحصل يوميا وتسببها الاعتداءات والحرب على لبنان
الى ذلك تكثفت المشاورات الداخلية والدبلوماسية في قصر بعبدا بالتزامن مع التحضيرات لاجتماعات مرتقبة في واشنطن تبحث سبل احتواء التصعيد.
إقليميا جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لطهران مؤكدا أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي ومتهما إياها بالمماطلة واتباع سياسة كسب الوقت في المفاوضات.
في المقابل تمسكت إيران بمقترحها المؤلف من أربعة عشر بندا لإنهاء المواجهة مؤكدة على حقوقها السيادية فيما حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الضغوط الأميركية سيؤدي إلى كلفة أكبر على واشنطن وحلفائها.
هذا وكشفت تقارير استخبارية أميركية أن إيران ما تزال تحتفظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية ومنصات إطلاقها رغم الضربات التي تعرضت لها.
في غضون ذلك تتجه الأنظار إلى المواقف التي قد يعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا سيما خلال زيارته إلى الصين التي وصلها اليوم.

بين واشنطن والجنوب إتجاهان متعاكسان. ففي العاصمة الأميركية إستعدادات مكثفة للجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وثمة سعي لدى الجانب اللبناني لأخذ تعهد من إسرائيل بتخفيف التصعيد العسكري كمقدمة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.
لكن الأجواء على الأرض تعاكس ذلك، إذ إن الإستهدافات الإسرائيلية تتوسع وتتمدد، وقد وصلت اليوم إلى الأوتوستراد الساحلي الذي يربط بيروت بالجنوب عبر استهداف سيارات في الجية والسعديات.
هكذا فإن المعطيات المرتسمة على الأرض أكثر من صعبة.
فمنذ وقف إطلاق النار في 18 نيسان الفائت بلغ عدد القتلى في الجنوب 700، فيما العدد الإجمالي للقرى والبلدات التي هجرت أو دمرت أصبح حوالى 182.
والرقمان يعنيان أن نكبة حلت وتحل بالجنوب، الذي اقحم في حرب ليست له إسنادا لإيران. وها إن إيران تتفاوض مع الشيطان الأكبر لتنجو بنظامها وملاليها، فيما حزب الله لا يزال يرفض أي تفاوض مباشر مع إسرائيل.
بالتوازي، سجل لبنان الرسمي خطوة متقدمة عبر تقديمه شكوى رسمية ضد إيران إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وإلى رئيس مجلس الأمن الدولي على خلفية خرق طهران اتفاقية فيينا للعلاقات الديبلوماسية والتدخل في القرار السيادي اللبناني وتوريط البلاد في حرب مدمرة خلافا لإرادة الدولة اللبنانية.
وهذه الشكوى تشكل سابقة ديبلوماسية في تاريخ العلاقات الإيرانية – اللبنانية، وتثبت أن الدولة إتخذت قرارها ولم تعد تريد ان تبقى رهينة إيران ووكيلها الشرعي في لبنان، أي حزب الله.
دوليا، المحادثات الأميركية – الإيرانية لا تزال في غرفة الإنعاش، فوضعها لا معلق ولا مطلق، فيما وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين للبحث في ملفات ساخنة وحيوية أبرزها: الحرب التجارية وامن الطاقة العالمي اضافة طبعا الى الازمة الايرانية.

سمح بالنشر “وفق القناة 15 العبرية” أن حزب الله نفذ هجوما هو الأعنف على قواتهم عند طرفي الحدود اللبنانية، مستخدما أسرابا من المحلقات الانقضاضية التي أوقعت في صفوف جنودهم إصابات قاتلة وخطيرة. والأخطر، بحسب القناة، ما نقلته عن مصادر أمنية صهيونية، من أن قدرة حزب الله على تنفيذ هجمات متزامنة بأعداد كبيرة من المسيرات تجعل عمليات التصدي متعذرة والكلفة كبيرة.
وأما عملية الهروب من إخفاقات الميدان، فكانت كالمعتاد بنشر الموت على الطرقات وفوق منازل الأبرياء، فكثف العدو من غاراته واعتداءاته على مساحات واسعة من قرى الجنوب، وعلى طول الطريق من صور إلى صيدا والجية والسعديات، حيث ارتقى اثنا عشر شهيدا بينهم أطفال.
وما يمنع نشره في لبنان، هو أي موقف أو بيان إدانة بوجه هذا التصعيد الصهيوني المتمادي تحت ظلال الهدنة المدعاة.
ولم تتراجع السلطة اللبنانية ولو خطوة عن رمي نفسها وبلدها في مستنقع المفاوضات المباشرة تحت النار، فمشت إلى واشنطن دون أن تكتب حتى بدماء أطفالها موقفا تفاوضيا بوجه العدو، أو أن تستفيد من الألياف البصرية لمسيرات المقاومة الانقضاضية لتكبل بها يد المحتل الإسرائيلي المطلقة بالإجرام من قبل الأميركي.
لعلها مأخوذة بثالث جولات التفاوض مع الإسرائيلي الذي يقتل أهلها كل يوم، أو بإنجازها تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد ما أسمته خارجيتها تدخل إيران بالشأن اللبناني.
وهل تدخل ايران المرفوض، هو اصرارها على شرط وقف الحرب عن لبنان وشعبه؟
أما المقاومة في لبنان فأثبتت، وشعبها، أنها عصية على الاستسلام، وأنها رغم التضحيات الكبيرة ستجر العدو إلى اليأس، وستفرض عليه الانسحاب من أرضنا، كما أكد الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في رسالته الجوابية إلى مدير الحوزات العلمية الإيرانية آية الله الشيخ علي رضا الأعرافي، شاكرا فيها لإيران دعمها لبنان وشعبه ومقاومته، وتحملها أعباء كثيرة نتيجة وقوفها إلى جانب حقوقنا في الأرض والعزة والكرامة.
وعن الأعباء التي يتحملها العالم نتيجة مغامرات دونالد ترامب ومكابرته، تحدثت منظمة الطاقة العالمية محذرة من خطورة الاستهلاك القياسي لمخزونات النفط العالمية التي تهدد استقرار الطاقة، ومنبهة من عواقب كارثية إن استمر إغلاق مضيق هرمز.
ولكي لا يستمر هذا المأزق الذي يخنق ترامب ومعه العالم، طلب الرئيس الأميركي الحل ولو في الصين، التي وصلها اليوم في زيارة محملة بالكثير من الملفات، وعلى رأسها أزمة الطاقة العالمية ومضيق هرمز.

في وقت تتسارع فيه التحولات الدولية، تتجه الأنظار إلى الزيارة التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، وسط حفاوة بالغة الدلالة، في خطوة تحمل أبعادا سياسية واقتصادية تتجاوز حدود العلاقة الثنائية بين واشنطن وبكين… زيارة تأتي وسط اشتداد المنافسة بين أكبر قوتين في العالم، ومحاولات إعادة رسم التوازنات الدولية في ظل أزمات أمنية واقتصادية متشابكة.
وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، يبقى الشرق الاوسط على صفيح ساخن مع تصاعد الحديث عن احتمال عودة المواجهة الموسعة مع ايران، في ظل تبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين طهران وواشنطن، واستمرار المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، فيما يسود الترقب لما قد ينتج عن القمة الاميركية-الصينية التي سبقها تواصل مكثف بين العاصمتين والشركاء الاقليميين حول ملف ايران، التي جددت ردودها على التهديدات الاميركية، حيث أعلن الرئيس الإيراني ان أحلام الأعداء باستسلام وخضوع الشعب الايراني لن تتحقق أبدا، فيما جزم المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية بالرد على أي تهديد واعتداء بشكل قوي يدفع الأعداء للندم.
وفي المقابل، اعلن رئيس الأركان الإسرائيلي استعداد جيشه لاستئناف القتال إذا لزم الأمر من الضفة الغربية إلى طهران.
أما في جنوب لبنان، فيستمر التصعيد الميداني بوتيرة مرتفعة، عشية الجولة الثالثة من المحادثات اللبنانية-الاسرائيلية المباشرة في واشنطن، مع غارات وقصف متبادل وتمدد بري اسرائيلي يهدد بتوسيع رقعة الاشتباك، في وقت جدد الشيخ نعيم قاسم التأكيد أن المقاومة أثبتت أنها عصية على الاحتلال، فهي لن تستسلم له ولن تحقق أهدافه.
كل ذلك وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي انفجار واسع على لبنان والمنطقة، في وقت يعيش فيه الداخل اللبناني أزمات سياسية واقتصادية خانقة تزيد المشهد تعقيدا.

ما سيشهده العالم غدا وبعد غد في قمة بكين بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني Xi Jinping، ليس مجرد قمة سياسية اقتصادية بين بلدين عملاقين، بل لحظة دولية حساسة تتزامن ومعركة عنوانها:
الامساك بطرق امداد الطاقة والتجارة من حول العالم، في ظل الحرب الاميركية على إيران، واغلاق طهران مضيق هرمز.
الرئيسان يدخلان القمة، وفي حوزتهما نقاط ضعف ونقاط قوة.
ترامب لا يكترث لكل ما يقال عن تداعيات اغلاق المضيق على الداخل الاميركي، وعلى نتائج الانتخابات النصفية، وهو ما اكده قبيل انطلاقه الى بكين امس.
فهو خطط لازمة صنعها للعالم وعلى رأسها الصين، ويبدو ان خطته تتقدم.
فالصين هي معمل العالم، واكبر الموردين فيه.
اعتمادها على الطاقة، وأغلبيتها تستوردها من الخليج، حيث ايران والاسعار الرخيصة للنفط المهرب، والخليج الذي تمر طاقته من مضيق هرمز.
مع الحرب الاميركية على ايران ربح ترامب ورقة امدادات الطاقة للصين هذه. وكذلك ربح بفعل الركود الاقتصادي، انخفاض مستوى التجارة العالمي لا سيما الاسيوي والاوروبي، مع الصين، وهو سيحمل ورقته التي يراها رابحة الى نظيره غدا.
نظيره الصيني, نقطة ضعفه هي ورقة الطاقة وتداعياتها على الصناعة، وأما نقطة قوته التي لم تتبلور بعد فمرتبطة بامساكه بالمعادن النادرة، وبقدرته ربما على اقناع ايران باعادة فتح مضيق هرمز ولو قريبا من الشروط الاميركية.
العملاقان اذا امام اوراق رابحة واخرى ضعيفة.
فهل تكون هذه القمة قمة الحلول الكبرى؟، أم قمة منع الانفجار الذي أصبح واضحا لكل من واشنطن وبكين ان تكلفته مرتفعة جدا على الطرفين.
ما يتوقع اذا مباحثات لادارة الخطر العالمي, وهي تأتي في وقت عين اللبنانيين على محادثات تقارب وقف الحرب الدائرة بين اسرائيل ولبنان موعدها ايضا غدا وبعده في واشنطن وعنوانها:
وحدها الولايات المتحدة وسيط في هذا الملف، ومسار الحرب هذه، منفصل عن مسار التفاوض بين طهران وواشنطن.
ما يمكن قوله حتى الساعة عن مفاوضات واشنطن, ان لبنان سيسعى في خلالها لتثبيت وقف النار, فيما اسرائيل تسعى لتثبيت الحزام الامني الذي فرضته في الجنوب، وهي تؤكد انها لن تنسحب منه، وكل هذا يحصل فيما وقف النار، إن لم يجدد, ينتهي مفعوله الاحد في السابع عشر من آيار.
وقف نار تقول معلومات الـ LBCI ان واشنطن قبل جولة التفاوض سألت عن من يضمن التزام حزب الله به في حال ضغطت هي وقبلته اسرائيل فلم يأت الجواب، لا للبنان الرسمي ولا عبره لواشنطن.

يوم دام في لبنان استهدفت فيه إسرائيل بنى تحتية عسكرية بينها طفلان وأمهما، في يوم آخر أشد عنفا وقعت فيه السيارات على الطرقات في مصائد المسيرات.
وكان أن خطفت أرواح اثني عشر شهيدا على الخط الساحلي الرابط بين العاصمة وخاصرتها الجنوبية مرورا بصيدا حتى الناقورة ومعها إنذارات بالإخلاء القسري وغارات بالطيران الحربي حولت كل الأقضية الواقعة بين ضفاف الليطاني والزهراني والجوار إلى حقل رماية.
وبصندوق النيران المباشرة، وجهت إسرائيل رسائلها كدفعة على الحساب عشية اجتماع واشنطن.
ولبنان الذاهب إلى التفاوض بلا “مخالب” أقله في ضوء الجرائم والتصعيد الجنونيعليه أن يحفظ ماء الوجه ويتغيب “بعذر وطني” لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار كخطوة مقابل خطوة اللقاء.
ولا يكفي توصيف الاعتداءات وتداعياتها ولا اجترار البيانات ومواصلة التحركات والاتصالات لحماية سيادة لبنان وضمان أمن المواطنين، في حين لدى إسرائيل جدول أعمال آخر يقوم على فصل الملف السياسي عن العسكري فهي تفاوض الدولة وتقاتل حزب الله بحسب إعلامها.
ومعها يجري بنيامين نتنياهو “عصفا ناريا” ويطلب من جيشه تقديم خطة لتعميق ما أسماها المناورة في لبنان على أن تعرض خلال الأيام المقبلة فكيف سيكون رد أولياء الأمر السياسي اللبناني؟
وجوابا بحسب مصادر سياسية للجديد فإن يوم غد هو خميس الإختبار وإذا لم يستطع لبنان انتزاع وقف إطلاق النار فإن جلسة الجمعة على المحك غدا لناظر واشنطن قريب وأقرب منه لقاء القمة في بكين على توقيت “بينغ بان” الصيني ونظيره الأميركي حيث ستتوقف عقارب الزمن على جملة ملفات.
وعلى جمل ترامب بما حمل حيث شحن معه على متن الطائرة الرئاسية جبابرة الاقتصاد والتجارة ومعهم زعيم “وادي السيليكون” إيلون ماسك والعقل المدبر للذكاء الاصطناعي ونادي رؤساء المال والأعمال.
وعلى أهمية سباق التسلح التكنولوجي والصفقات بين الطرفين والعبور الآمن فوق تايوان فإن إيران بمضيقها ستكون ” الطبق الدسم” على مائدة المحادثات فطهران، ومن خلال وزير خارجيتها أودعت بكين رؤيتها لطاولة إسلام آباد في صندوق الأمانات الصيني والرئيس الأميركي يعول على الدور الصيني في الضغط على إيران لفتح هرمز.
فيما المعادلة وفي علم الذكاء الاصطناعي بسيطة فك الحصار الأميركي عن الموانىء الإيرانية والانسحاب العسكري في مقابل تحرير المضيق لكن لا هذا الطرف يأخذ ولا ذاك الطرف يعطي والإثنان وقعا في مأزق الشروط المتبادلة.
وقبيل هبوطه الآمن أعلن ترامب أنه سيجري حديثا مطولا مع الرئيس الصيني بشأن حرب إيران فإما أن تفعل طهران الشيء الصحيح أو سينهي المهمة فيما الخارجية الباكستانية بحثت مع نظيرتها الصينية تيسير الحوار بين واشنطن وطهران لتعزيز السلام, في حين أعلنت خارجية إيران أنه لا يمكن الحديث بشكل متزامن عن وقف إطلاق النار مع الحصار ولا عن الدبلوماسية مع العقوبات ومكانك راوح.
وإلى أن يتصاعد الدخان الأبيض من على ضفاف البحر الأصفر وتنسحب الحلول من المحيط الهاديء نحو الخليج الفارسي فإن كل الملفات معلقة على الهدن إن كان بين إسرائيل ولبنان أو بين واشنطن وطهران.
وحتى بين واشنطن والصين وهدنة حرب الرسوم التي خاضها ترامب بعيد زيارته لبكين في عام الديك واليوم يزورها في عام الحصان على التقويم الصيني فعلى أي حصان سيكون الرهان؟ “إذا مش ظالم… جربوعة”.














