أعلن المجلس الأوروبي إعادة تفعيل اتفاقية التعاون الاقتصادي مع سوريا، معتبراً أن “هذا القرار يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الاتحاد وسوريا”.
وفي السياق، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن “الوفد السوري موجود في بروكسل لتجاوز منطق المساعدات الطارئة والعمل الإغاثي، والانتقال إلى تأسيس شراكة استراتيجية مبنية على الالتزامات المتبادلة”.
وأضاف أن هذه الشراكة تستند إلى الموقف الأوروبي الذي أكد وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها، مضيفاً: “لدينا مواطنين سوريين وليس هناك أكثرية وأقلية، وحقوق الجميع محمية”، موجهاً الشكر لدول الاتحاد الأوروبي على استضافة السوريين خلال السنوات الـ14 الماضية.
وأشار الشيباني إلى أن سوريا تنظر إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول الخليج كشركاء، مع الأمل في أن يساهموا في إنجاح التجربة السورية، معتبراً وجود هواجس أمنية تجاه “الميليشيات” المسلحة في لبنان التي تعمل خارج سيادة الدولة، حسب قوله.
كما شدد على الالتزام باتفاقية فصل القوات لعام 1974 مع “إسرائيل”، معرباً عن الرغبة في الوصول إلى علاقة مستقرة وهادئة معها، والتركيز على إعادة الإعمار واستقرار البلاد وتهيئة الظروف لعودة السوريين، لافتاً إلى أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى نتائج ملموسة في المفاوضات مع الجانب “الإسرائيلي”.














