اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنّ الحرب مع طهران “لم تنتهِ بعد”، رغم ما وصفه بـ”الإنجازات الكبيرة” التي حققتها “إسرائيل” خلال المواجهة الأخيرة.
وقال نتنياهو إنّ هناك “يورانيوم مخصباً لا يزال يجب إخراجه من إيران”، مشيراً إلى أنّ “مواقع التخصيب الإيرانية لا تزال بحاجة إلى تفكيك”.
وزعم أنّ “إسرائيل ألحقت ضرراً كبيراً بالقدرات الإيرانية”، إلا أنّ “هناك عملاً إضافياً يجب القيام به”، مضيفًا أنّ إيران تواصل دعم حلفائها الإقليميين والعمل على تطوير الصواريخ الباليستية.
وفي سياق حديثه عن مستقبل المنطقة، زعم نتنياهو أنّ “إسقاط النظام الإيراني ممكن لكنه غير مضمون”، مضيفاً أنّه “لا يمكن التنبؤ بموعد حدوث التغيير”. واعتبر أنّ سقوط النظام في إيران “قد يعني نهاية حزب الله وحركة حماس وربما جماعة الحوثيين أيضاً”.
وتطرّق نتنياهو إلى ملف الملاحة البحرية، قائلاً إنّ “مخاطر إغلاق مضيق هرمز أصبحت أكثر وضوحاً مع استمرار القتال”، مضيفاً أنّ إيران “استغرقت وقتاً طويلاً لتدرك حجم المخاطر المرتبطة بتهديد الملاحة في المضيق”.
كما أشار إلى أنّ “لا أحد امتلك رؤية مستقبلية كاملة خلال التصعيد، بما في ذلك إيران”، لافتاً إلى أنّ لدى “إسرائيل عيوناً وآذاناً تراقب كل شيء”، لكنه “يلتزم الصمت حين يلزم الأمر”.
واتهم نتنياهو الصين بتقديم “دعم ومكونات تقنية لتصنيع الصواريخ الإيرانية”، معتبراً أنّ هذا الأمر “لا يعجبه”.
وعلى المستوى الإعلامي، أقرّ نتنياهو أنّ “إسرائيل تواجه حصاراً إعلامياً وحملة دعائية دولية”، معترفاً بأنّ حكومته “لم تحقق نجاحاً كافياً في حرب الدعاية”.














