نقلت مصادر دبلوماسية لـ”الجديد”، أن أولويات لبنان و”إسرائيل” لا تلتقي في أي تقاطع يمكن أن يبشر بجدية المفاوضات للوصول إلى وقف الحرب والتوصل إلى اتفاق أمني على الأقل بين الجانبين.
كما تحدثت مصادر حكومية، أن الملفات التي تحدث عنها رئيس الحكومة نواف سلام خلال زيارته إلى سوريا “لن تبقى ملفات عالقة في الجوارير، بل ستظهر نتائجها سريعاً في الأيام المقبلة”.
وأضافت المصادر الحكومية أن “لبنان وسوريا تجمعهما ملفات وتحديات مشتركة، وأن الزيارة طوت صفحة الماضي وفتحت مرحلة تعاون جديدة بين بلدين مستقلين”.
في المقابل، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن “إسرائيل لن تلتزم بأي هدنة قبل تحقيق أهدافها المتمثلة في السيطرة على القطاعات الثلاثة جنوب الليطاني، ثم الضغط على الحكومة اللبنانية لسحب السلاح”.














