| خاص “الجريدة” |
لا يظهر غالبية النواب السنّة حماسة لشمول العفو العام الشيخ أحمد الأسير، ويكتفون بتعابير ملتبسة حول هذا الموضوع، وبمواقف إعلامية هي نوع من “الفولكلور” المرتبط بحسابات انتخابية.
وتفيد المعلومات أن حسابات مختلفة ينطلق منها هؤلاء النواب لعدم رغبتهم أن يشمل العفو حالة الشيخ الأسير، من بينها الوقوف على “خاطر” الجيش اللبناني أو الحسابات الانتخابية أو الخشية من أن يعود الأسير إلى لعب دور شبيه بدوره السابق الذي “نافس” القوى السياسية والنواب.
وأشارت بعض المعلومات أن بعض النواب “يعتقدون” أن رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام لا يحبّذان أن يشمل العفو حالة أحمد الأسير.
ورجّحت بعض المصادر أن تتراجع تدريجياً حملة التضامن الظاهرة في الأوساط السنية مع أحمد الأسير، وذلك بعد سلسلة اتصالات من “مفاتيح” لديها تاثير مباشر على بعض هذه الأوساط.














