spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةما هي أسباب انضمام النائب عبد المسيح إلى كتلة "الكتائب"؟

ما هي أسباب انضمام النائب عبد المسيح إلى كتلة “الكتائب”؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

لم يفسّر النائب أديب عبد المسيح خلفيات انضمامه إلى كتلة نواب حزب “الكتائب”، تماماً كما لم يفسّر سابقاً انضمامه إلى لائحة النائب ميشال معوض ثم الانقلاب عليه، ثم لاحقاً التنقّل بين موقع سياسي وآخر بحثاً دور، قبل أن يحط في بعبدا محاولاً الاستفادة من عهد الرئيس جوزاف عون، ثم يرسو في “ميناء” حزب “الكتائب”.

العارفون بواقع النائب عبد المسيح، يشيرون إلى أن معظم خيارات السياسية مرتبطة بمصالح انتخابية، فهو خاض الانتخابات مع ميشال معوض لأنه كان يشكل الفرصة الوحيدة، ثم تنقّل خلال 4 سنوات من ولاية المجلس النيابي بحثاً عن موقع يضعه متقدّّماً كنائب “سيادي” بما يساعده انتخابياً.

ويبدو أن انضمامه إلى كتلة “الكتائب” هو “ضربة معلّم”، لأن حزب “الكتائب” بحاجة لزيادة عديده النيابي، وهو غير قادر على إيصال نائب في الدائرة الثالثة من شمال لبنان (بشري ـ زغرتا ـ الكورة ـ البترون)، بسبب حدّة الانقسام والمواجهة في هذه الدائرة بين ثلاث قوى كبرى هي “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” وتيار “المردة”، مع العلم أن حزب “الكتائب” كان لديه حضور تاريخي وازن في الكورة إلى جانب “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، وكذلك الأمر بالنسبة للبترون التي كان يمثّلها النائب جورج سعادة الذي تولّى لاحقاً رئاسة “الكتائب”. إلا أن حضور الحزب تراجع لصالح “القوات اللبنانية” بنسبة كبيرة.

لكن ذلك لا يعني أن حزب “الكتائب” لم يعد موجوداً في هذه المنطقة، وهو ما يراهن عليه النائب أديب عبد المسيح الذي لا ينطلق من قاعدة انتخابية ثابتة، وهو وجد في “الكتائب” قاعدة جاهزة للانطلاق منها، كما أن “الكتائب” وجد في عبد المسيح فرصة لـ”الاستثمار” في الانتخابات المقبلة، خصوصاً أن الحزب ليس لديه مرشح عن قضاء الكورة، وهو يستطيع التفاوض لاحقاً من موقع قوي مع القوى الأخرى للحصول على فرصة الفوز بمقعد نيابي في الكورة، لعلمه بصعوبة الفوز بمقعد في البترون أو بشري أو زغرتا، واعتباره أن الكورة التي يمثّلها 3 نواب هي مساحة مفتوحة ومريحة للفوز بالمقعد النيابي.

من هنا، فإن “المصلحة الانتخابية المشتركة” هي التي جمعت النائب أديب عبد المسيح مع رئيس “الكتائب” النائب سامي الجميل، حتى استحقاق الانتخابات النابية في العام 2028، من دون أي ضمانة لما بعدها!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img