نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن روسيا بدأت بتصدير مكوّنات خاصة بالطائرات المسيّرة إلى إيران عبر بحر قزوين، في خطوة تهدف إلى المساعدة في إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية، ولا سيما في مجال الطائرات المسيّرة.
وأضافت الصحيفة أن موسكو توفّر أيضاً لإيران سلعاً ومواد كانت تمر تقليدياً عبر مضيق هرمز.
وبحسب بيانات تجارية روسية اطّلعت عليها الصحيفة، فقد سُجّلت زيادة ملحوظة في حركة الشحن التجاري والنقل البحري بين روسيا وإيران عبر بحر قزوين خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس تنامياً في الاعتماد الإيراني على المسارات الشمالية البديلة لتجاوز الضغوط والعقوبات الغربية.
في موازاة ذلك، نقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن مصادر مطلعة أن واشنطن عرضت على طهران تخفيفاً جزئياً للعقوبات الاقتصادية، مقابل التزام إيراني بوقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن الدولية.
وبحسب المصادر، فإن الطرح الأميركي يأتي ضمن محاولات لاحتواء التصعيد الإقليمي وضمان استقرار أسواق الطاقة والممرات البحرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات غير المباشرة تواجه تعقيدات مرتبطة بالملفات الأمنية والعسكرية في المنطقة.














