spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةتقاطع سعودي - إيراني يظلل تسوية لبنان.. وحصر السلاح يتصدر مفاوضات واشنطن

تقاطع سعودي – إيراني يظلل تسوية لبنان.. وحصر السلاح يتصدر مفاوضات واشنطن

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

نقلت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد” أن اتفاق باكستان المرتقب من المرجح أن يُعلن قبل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، مشيرة إلى أن هذا التطور قد ينعكس بصورة تلقائية على المشهد اللبناني.

وبحسب المصادر، فإن بند “حصر السلاح” يبقى ثابتاً في أي تسوية أو اتفاق محتمل، سواء بين واشنطن وطهران أو في إطار التفاهمات اللبنانية – “الإسرائيلية”.

وأضافت أن أي مفاوضات جدّية حول بنود اتفاق لبناني – “إسرائيلي” لن تبدأ قبل استكمال “إسرائيل” مهمتها في جنوب لبنان، وفق ما ورد في المعطيات الدبلوماسية، حيث أشارت إلى أن مهمة اجيش الاحتلال الإسرائيلي تتركز على “مسح منطقة جنوب الليطاني وتدمير البنى التحتية لحزب الله”، على أن تنطلق بعدها مرحلة التفاوض حول حصر السلاح شمال الليطاني.

وفي السياق السياسي، أكدت معلومات القناة أنه لم يُحدد حتى الآن أي موعد لزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض.

كما نقلت مصادر عربية أن لقاءً بين رئيس الجمهورية ورئيس وزارء الاحتلال بنيامين نتنياهو غير مطروح في المدى المنظور، في ظل عدم تقديم أي “خطوات ملموسة” للبنان حتى الآن.

وأشارت المعلومات إلى أن واشنطن تبلغت من أكثر من طرف رفضاً لعقد هذا اللقاء، مقابل طرح اسم السفير سيمون كرم لتمثيل لبنان في جولة المفاوضات المقبلة في وزارة الخارجية الأميركية، حيث يُتوقع أن يشارك الأسبوع المقبل.

وبحسب مصادر مقربة من السفير كرم، فإنه “مرتاح” ويتجه لقيادة مسعى يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، إلى جانب البحث في ملفات الانسحاب الكامل وتبادل الأسرى وترسيم الحدود.

على الصعيد الداخلي، أشارت معلومات “الجديد” إلى أن رئيس الحكومة نواف سلام أعاد في مواقفه الأخيرة ترسيم الموقف اللبناني من مسار المفاوضات، موضحاً الإشكاليات القائمة بما ينسجم مع المصلحة اللبنانية وبرعاية عربية.

كما نقلت مصادر عربية أن مواقف سلام عكست أجواء تهدئة داخلية مطلوبة للمرحلة المقبلة، إلى جانب مؤشرات على تقاطع سعودي – إيراني حول الملف اللبناني، يُتوقع أن تتبلور ملامحه تدريجياً في المرحلة المقبلة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img