استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، بحضور عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى محمد مراد.
وبعد اللقاء، قال بو صعب إن “دار الفتوى هي لكل اللبنانيين، ومن هذا المنطلق جاءت زيارته لوضع المفتي في أجواء النقاشات الدائرة في المجلس النيابي، لا سيّما في ما يتعلق بقانون العفو العام”، مشيراً إلى أن “المفتي مطّلع على أن هذا القانون قيد الدرس في المجلس النيابي، وأن النواب ينفذون واجباتهم في هذا الإطار”.
وأكد بو صعب أن العدالة هي الأساس المطلوب، لافتاً إلى أن “أي قانون يجب أن يكون عادلاً وقانونياً وليس لمصلحة أشخاص، بل يتعلق بجرائم محددة”، مضيفاً أن “الملف لا يزال قيد البحث في المجلس النيابي، وأنه في حال التوصل إلى نتيجة خلال الفترة المقبلة، قد تكون جلسة يوم الاثنين في اللجان المشتركة الأخيرة”، معرباً عن أمله في أن تكون نقاط الخلاف قد أصبحت محدودة جداً.
وأضاف أن “المفتي دريان شدد على أن هذا الموضوع يعود إلى المجلس النيابي والنواب المعنيين بإقراره، مع تأكيد أهمية تحقيق العدالة”، مشيراً إلى أن العمل يجري على هذا الأساس.














