أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أنه “لا يعتقد أن الوضع الناجم عن تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية يشبه بدايات جائحة كوفيد-19”.
وقلّل غيبريسوس من خطورة الوضع، قائلاً: “إن الخطر على بقية العالم منخفض في الوقت الراهن”، مضيفاً، رداً على سؤال حول أوجه الشبه مع بداية جائحة “كوفيد-19”: “لا، لا أعتقد ذلك”.
وأوضح أنه “لا يرى حتى الآن حاجة إلى الدعوة لاجتماع طارئ للجنة بشأن وضع فيروس هانتا”، لافتاً إلى أن “اجتماعات تنسيقية عدة عُقدت للبحث في الإجراءات التي ينبغي اتخاذها”.
وأشار إلى وجود “حالة من الارتباك في التعامل مع المسألة”، لا سيما في ما يتعلق بإجلاء 3 أشخاص يُعتقد أنهم مصابون بالفيروس من السفينة الراسية منذ الأحد قبالة سواحل الرأس الأخضر.
وأضاف: “جرى إجلاء 3 من المرضى قبل ساعتين تقريباً”، موضحاً أن فرق العمل “لم تنم بسبب الاستعداد لهذا الإجلاء”.
ويتجه المرضى الثلاثة إلى هولندا، فيما يُتوقع أن تبحر السفينة “إم في هونديوس” قريباً إلى جزر الكناري الإسبانية، على أن “ينتقل باقي الركاب من هناك إلى بلدانهم”.
وأكد غيبريسوس أن “عناصر طبية صعدت إلى السفينة، من بينهم موظفون من منظمة الصحة العالمية”، مشيراً إلى أن المنظمة “ستواصل متابعة ودعم الموجودين على متنها وخارجها”.
وتثير السفينة “إم في هونديوس” حالة ذعر صحي دولي منذ السبت، بعد إبلاغ منظمة الصحة العالمية بوفاة 3 ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس “هانتا”.
ويُعد هذا المرض نادراً ويُنقل عادة عبر القوارض المصابة، خصوصاً من خلال ملامسة بولها وبرازها ولعابها، إلا أن سلالة “الأنديز” من الفيروس، التي تأكدت إصابة 3 أشخاص بها، يمكن أن تنتقل بين البشر.














