استمعت المحكمة خلال محاكمة الطاقم الطبي المشرف على دييغو أرماندو مارادونا إلى إفادات خبراء أشارت إلى أنه عانى لفترة طويلة قبل وفاته.
وأوضح الطبيب الشرعي فيديريكو كوراسانيتي أن وجود جلطات في القلب ووذمة يشير إلى معاناة ممتدة، مؤكدا أن حالته، بما فيها الاستسقاء، لم تكن مفاجئة بل تطورت تدريجيا.
وتعد هذه المعطيات عنصرا مهما في القضية التي تتهم سبعة من مقدمي الرعاية بالإهمال خلال فترة علاجه المنزلي بعد جراحة في الرأس عام 2020. كما كشفت تقارير أخرى عن إصابته بحالة كبدية محتملة، رغم عدم العثور على آثار كحول أو مخدرات في جسده عند الوفاة.













