كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصادر مطلعة، أنّ الولايات المتحدة تدرس إعادة فرض الحصار أو استئناف العمل العسكري في حال انهيار المفاوضات الجارية مع إيران، في موازاة مسار تفاوضي متقدّم حول مذكرة تفاهم نووية.
وبحسب الموقع، تدور المفاوضات على مذكرة مؤلفة من 14 نقطة، يُشارك فيها كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى جانب مسؤولين إيرانيين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء، في محاولة للتوصل إلى صيغة جديدة تضبط البرنامج النووي الإيراني وتفتح الباب أمام تخفيف العقوبات.
وأشار مسؤول أميركي إلى أنّ المذكرة المقترحة تتضمن التزاماً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، إلى جانب بند قيد النقاش ينص على عدم تشغيل منشآت نووية تحت الأرض، وهو ما تعتبره واشنطن جزءاً أساسياً من آليات الحد من التخصيب.
كما تشمل البنود، وفق المصادر، موافقة إيران على نظام تفتيش معزّز، يتضمن عمليات تفتيش مفاجئة يقوم بها مفتشو الأمم المتحدة، في إطار ضمانات رقابية مشددة على الأنشطة النووية.
وفي المقابل، ستلتزم واشنطن برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب الإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، في خطوة تهدف إلى تشجيع طهران على الالتزام ببنود الاتفاق.
وتضع الإدارة الأميركية إزالة اليورانيوم عالي التخصيب من داخل إيران كأولوية أساسية، حيث أشارت المصادر إلى أنّ أحد الخيارات المطروحة يتمثل في نقل هذا اليورانيوم إلى الولايات المتحدة، رغم حساسية هذا الطرح.
كذلك يجري العمل على إدراج بند إضافي ينص على أنّ أي خرق إيراني لالتزامات التخصيب سيؤدي إلى تمديد فترة التجميد المفروضة على البرنامج النووي، بما يعزز آليات الردع والرقابة.













