كشفت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أنهم في جيش الاحتلال الإسرائيلي يدركون أن الساحة اللبنانية يجب أن تحظى باستجابة أكثر تعقيداً بكثير”، موضحة أنه “بمعنى آخر، يدرك الجيش الإسرائيلي أن مدن الملجأ في صور وصيدا وبيروت وبقاع لبنان يجب أن تكون تحت تهديد عملياتي من قبل الجيش”، لافتة إلى أن “حقيقة جلوس قادة حزب الله هناك وإدارتهم للحرب ضد إسرائيل بثقة وشعور بالحماية لا يمكن أن تستمر طويلاً”.
وفي سياق متصل، عرضت “معاريف” 3 سيناريوهات تعتبرها مطروحة على الطاولة بالنسبة لـ”إسرائيل” في المرحلة المقبلة: الأول يقوم على مسار تفاوضي يتضمن تنازلات إيرانية في الملف النووي، وهو خيار تصفه الصحيفة بأنه ضعيف الاحتمال؛ والثاني يرتبط بتحرك عسكري أميركي مباشر بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ أما الثالث فيتمثل باحتمال تراجع واشنطن وانسحابها من أي مسار تصعيدي من دون تحقيق نتائج حاسمة، ما تعتبره “تل أبيب” السيناريو الأكثر إرباكاً لها.
وتشير القراءة الإسرائيلية إلى حالة ارتباك في تحديد الاتجاه الاستراتيجي المقبل، في ظل تداخل الساحات بين لبنان وغزة وإيران، وتعاظم المخاوف من فشل ترجمة القوة العسكرية إلى نتائج سياسية واضحة، وهو ما يعكس، وفق متابعين، مأزقاً متزايداً في إدارة تل أبيب لملفات الإقليم.













