ذكرت القناة 12 العبرية، نقلاً عن مسؤولين أميركيين كبار، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غيّر موقفه مراراً خلال الأيام الأخيرة بشأن استئناف العمل العسكري ضد إيران، لكنه يواصل حالياً التريث لإتاحة المجال أمام المفاوضات.
وبحسب التقرير، اقترب ترامب يوم الجمعة من إصدار أمر بشن موجة جديدة من الضربات، قبل أن يتراجع في اللحظة الأخيرة بعد أن قدّمت إيران مقترحاً محدثاً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وهو المقترح الذي رفضه لاحقاً. وبدلاً من ذلك، قرر المضي في عملية تهدف إلى فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، مع منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت.
وأشار التقرير إلى أن ترامب يواجه ضغوطاً من مستشارين خارج البيت الأبيض يدفعون نحو استئناف القتال، فيما تؤكد مصادر رسمية أنه لا يزال يفضل في هذه المرحلة استنفاد المسار التفاوضي.
لكن مسؤولين أميركيين حذروا من أنه في حال استمرار جمود المحادثات خلال الأيام المقبلة، فإن ترامب مستعد لإصدار أمر بشن حملة عسكرية قصيرة وقوية تهدف إلى كسر الجمود.
وذكرت التقارير أن مستشاري ترامب، ومن بينهم جاريد كوشنر، أبلغوه بأن هناك تقدماً في تقليص الفجوات مع إيران، لكنهم حذروا من عدم وجود ضمانات بأن أي اتفاق مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيحظى بموافقة الحرس الثوري الإيراني.
وفي السياق نفسه، نقل التقرير أن المسؤولين الأميركيين يقللون من أهمية الهجمات الإيرانية الأخيرة في مضيق هرمز وعلى دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبرين أنها لا ترقى إلى مستوى يستوجب العودة إلى الحرب.
وكان ترامب قد رفض في وقت سابق اليوم تحديد ما الذي قد يعتبره خرقاً لوقف إطلاق النار من جانب إيران، قائلاً للصحافيين: “سأخبركم عندما يحدث ذلك”.
في المقابل، يواصل الجيش الأميركي عملياته لتأمين خطوط الملاحة في المضيق، مع الإبقاء على ما وصفه التقرير بـ”الحصار على إيران”، والاستعداد لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية سريعة في حال صدور الأوامر بذلك.













