استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، ومفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي في حضور الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
وبعد اللقاء، قال المفتي الرفاعي: “أكدنا في زيارتنا لدولة الرئيس على ضرورة احترام الدولة ومؤسساتها ورئاساتها، وعلى ضرورة احترام الرموز الدينية. وكما أن الدولة تطارد مطلقي النار، عليها أن تتحرك بشكل سريع لملاحقة مطلقي الإشاعات والمسيئين إلى الرموز الدينية، لأن السِّلم الأهلي خط أحمر لا ينبغي على أحد تجاوزه”.
وتابع: “بعد ذلك، عرضنا على دولة الرئيس موضوع العفو العام الذي تحول إلى ضرورة وحاجة لكل اللبنانيين. وقد أكد دولته أن الموضوع قيد المتابعة، وأننا سنصل إلى خواتيمه السعيدة قريبًا، وأن من وقع عليهم الظلم لفترات طويلة من الزمن سينتهي هذا الظلم قريبًا إن شاء الله، وهذا ما يدعونا إلى التفاؤل بعونه تعالى.
وأضاف: “كانت هناك جولة أفق حول المنطقة وما يجري فيها، ونسأل الله سبحانه وتعالى السلامة، وأن تتوقف الاعتداءات، وأن يكون هناك وقف دائم لإطلاق النار، حتى يستطيع هذا البلد أن يستعيد عافيته وينطلق من جديد”.













