قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “الحرب التي نخوضها مع إيران صغيرة”، معتبرًا أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، مدعيًا أنه “لم يعد لديها بحرية ولا سلاح جو ولا منظومات دفاع جوي، ولا حتى قادة”.
وفي سياق متصل، شدد على أن الولايات المتحدة لن تقبل بامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، موضحًا أن الرأي العام الأميركي قد يختلف في تقييمه للعمليات العسكرية، لكنه سيكون أكثر حزمًا إذا تعلق الأمر بمنع إيران من تطوير قدرات نووية.
وأشار ترامب إلى أن النزاع الحالي كان يمكن أن يتطور إلى حرب عالمية ثالثة “لو كان يقود البلاد رئيس خاطئ”، معتبرًا أن الإدارة الحالية تمكنت من ضبط مسار المواجهة ومنع توسعها.
وعلى صعيد الطاقة، توقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط بشكل كبير فور انتهاء الحرب، لافتًا إلى أن “مئات الملايين من براميل النفط تأتي من فنزويلا وستتجه إلى أماكن مختلفة من أجل تكريرها”، ما سيؤدي، بحسب رأيه، إلى تعزيز الإمدادات في الأسواق العالمية وخفض الأسعار، بما سينعكس مباشرة على أسعار الوقود.
وفي الشأن الاقتصادي الداخلي، أكد ترامب أن الاقتصاد الأميركي “ينمو بقوة”، مشيرًا إلى أن معدلات البطالة وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1969، وأن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الفترة الماضية أسهمت في “تصحيح المسار بطريقة صعبة لكنها صحيحة”.
كما تطرق إلى ملف الأمن الداخلي، معتبرًا أن العاصمة واشنطن أصبحت “من أكثر المدن أمانًا في الولايات المتحدة” مقارنة بما كانت عليه قبل عام.
وفي ملف التكنولوجيا، أشار ترامب إلى أن بلاده متقدمة على الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أنه سيبحث هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال أي لقاء مرتقب بينهما.
سياسيًا، انتقد ترامب الحزب الديمقراطي، قائلاً إن الديمقراطيين يسعون إلى إلغاء تمويل إدارة الهجرة وحرس الحدود ووقف دعم جهات إنفاذ القانون، وهو ما اعتبره تهديدًا للأمن الداخلي.
ورغم لهجته التصعيدية تجاه إيران، أكد ترامب أنه “لا يؤيد الحرب ولا يحبها”، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان عدم امتلاك طهران أسلحة نووية، معتبرًا أن ذلك يشكل أولوية قصوى للأمن القومي الأميركي.













