قال مراسل صحيفة “هآرتس” العبرية، عاموس هارئيل إن قدرة “حزب الله” على استخدام أسلحة تكتيكية وإلحاق خسائر تُرهق المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وتُحدث حالة من الخوف والذعر لدى سكان الشمال.
وخلال حوار مع العقيد في احتياط جيش الاحتلال ميخال ميلشتاين، اعتبر هارئيل أن “إسرائيل” لم تعد قادرة على العمل في البقاع اللبناني وبيروت كما كانت تفعل سابقاً بحرية.
وفي ما يتعلق بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، رأى هارئيل أن أي خطوة يقودها لم تحقق نجاحاً حتى الآن، مشيراً إلى توصيفه للشرق الأوسط بأنه “دماء ورمال”، معرباً عن قلقه من احتمال اعتماد مقاربة انسحاب مع إعلان النصر، على غرار نصائح تاريخية سابقة في فيتنام، لافتاً إلى أن ترامب يركز على صفقات الأسلحة والطاقة ولا يُبدي حماساً للحروب الكبرى.
من جهته، أشار ميلشتاين إلى أن “حزب الله” يستفيد من الوضع القائم ويشعر بتغير قواعد الاشتباك، ما يمنحه قدرة أكبر على التحرك، بحسب تعبيره.
وأقرّ بأن الوضع بالنسبة لـ”إسرائيل” يتدهور مقارنة بما كان عليه قبل شهرين، حين كانت قادرة على العمل في لبنان بحرية نسبية دون رد من “حزب الله”.
وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لفت ميلشتاين إلى أن “إسرائيل” تستعد لأي تصعيد محتمل، مشيراً إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو يفضل العودة إلى القتال في حال تطلبت التطورات ذلك في كل من إيران ولبنان.













