أكّدت حركة “حماس” أنّها، إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية، التزمت بشكل كامل بجميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت أخلّت فيه حكومة الاحتلال بتعهداتها.
وأشارت إلى أنّ الخروقات اليومية التي يرتكبها الاحتلال تُعدّ دليلاً واضحاً على تنكّر حكومة بنيامين نتنياهو لجهود الوسطاء، وسعيها للتنصّل من الاتفاق وإفشاله.
ولفتت “حماس” إلى أنّ العدوان الإسرائيلي المتواصل، رغم توقيع اتفاق شرم الشيخ، يشكّل امتداداً لحرب الإبادة ضد الفلسطينيين، معتبرةً أنّ هذا التصعيد يمثل وضعاً إنسانياً وسياسياً وقانونياً شاذاً في ظل القوانين والمواثيق الدولية التي وُضعت لحماية المدنيين.
وأضافت أنّ أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة باتوا مرتهنين لإرادة آلة القتل والحصار والتجويع، مشددةً على أنّ خروقات الاحتلال تستدعي موقفاً حازماً من الوسطاء والدول الضامنة، للاضطلاع بمسؤولياتهم في ضمان تنفيذ الاتفاق.













