نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر مطلعة، أن “الحديث تزايد في الأيام الأخيرة -سواء في إسرائيل أو واشنطن- عن نوع من الفتور في العلاقات بين ترامب ونتنياهو”.
وأشارت إلى أن “موقف ترمب المؤيد لإسرائيل لم يتغير جوهريا غير أن الرئيس بات حريصا الآن على خفض مستوى ظهوره فيما يتعلق بإسرائيل لا سيما نتنياهو”.
ورأت أن “ترامب لا يحب أن يجد نفسه عالقا وظن أن الأمر في إيران سينتهي بسرعة”.
وأضافت: “آخر ما يحتاجه ترامب الآن هو المزيد من الصور مع نتنياهو في واشنطن إذ إنه يريد للحدث أن يبدو أميركيا لا إسرائيليا”.
وأكدت أن “نتنياهو يصر على البقاء في صدارة المشهد بشأن إيران وعدم ترك ترمب يدير الأمور”.
وشددت على أن “نتنياهو لا يتريث والوضع بمثابة حرب أعصاب”.













