تعرّض جدار في لندن مغطّى بصور متظاهرين قُتلوا خلال احتجاجات إيران، للحرق عمداً من دون وقوع أضرار، وفق ما أعلنت الشرطة البريطانية، التي فتحت تحقيقاً في الحادثة.
ووقع الهجوم، بحسب الشرطة، في منطقة غولدرز غرين، حيث أُحرقت في وقت سابق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في شهر آذار.
وشهدت العاصمة البريطانية خلال الشهر الماضي، سلسلة حرائق متعمّدة أو محاولات إضرام نار استهدفت ممتلكات يهودية، لم تُسفر عن إصابات، ومن بين المواقع المستهدفة كنيسان وخدمة إسعاف ومنظمة خيرية.
كما استُهدف مقرّ تلفزيون “إيران إنترناشونال” المعارض للحكم بإيران، في العاصمة البريطانية.
وبحسب الشرطة، وقع الهجوم على النصب التذكاري عند الساعة 00:15، إلا أنه لم يُبلّغ عنه إلا عند الساعة 19:28، وفق ما جاء في بيان لشرطة العاصمة.
ولم يتم توقيف أي مشتبه به حتى الآن، فيما تتولى وحدة مكافحة “الإرهاب” بالشرطة التحقيق في الحادثة، رغم أن الحريق “لا يُعامل كحادث إرهابي” في هذه المرحلة، بحسب ما أفادت الشرطة.
وقال مفوض الشرطة لوك وليامس: “نحن ندرك أن هذه الحادثة ستزيد من المخاوف في منطقة غولدرز غرين، حيث واجه السكان سلسلة من الهجمات”.
وأضاف: “نحن نعمل بشكل وثيق مع منظمات المجتمع وقادته، ونريد أن نطمئنهم (…) أن إجراءاتنا الأمنية لا تزال سارية”.
وفي المجمل، أوقفت الشرطة 26 شخصاً على صلة بتلك الهجمات التي وقعت عقب بدء العدوان الإسرائيلي – الأميركي على إيران، من دون أن تتضح دوافعهم الفردية بعد، فيما تواصل الشرطة تحقيقاتها في إعلان جماعة تطلق على نفسها اسم “حركة أصحاب اليمين الإسلامية” مسؤوليتها عن الهجمات، ويُشتبه بصلتها في إيران.













