أبلغ رئيس الجمهورية، جوزاف عون، واشنطن أنّه ليس في وارد لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بداية مسار المفاوضات، بل في نهايته، على أن يكون أي لقاء محتمل تتويجًا لنجاح هذا المسار وبرعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي موازاة ذلك، تأجّل الاجتماع الذي كان مرتقبًا بين الرؤساء: جوزاف عون، ونبيه بري، ونواف سلام، والذي كان مقررًا الأربعاء، إلى موعد يُحدّد لاحقًا، وسط استمرار الاتصالات لتحديد موعد جديد.
وبحسب مصادر مطّلعة لصحيفة “البناء”، جاء التأجيل على خلفية مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية وما يرافقها من إخلاء وتهجير وتدمير، ما حال دون انعقاد اجتماع كان يُفترض أن يكرّس موقفًا لبنانيًا موحّدًا حيال ملف المفاوضات.
كما أشارت المصادر إلى أنّ التشنّج السياسي القائم بين حزب الله ورئيس الجمهورية شكّل عاملًا إضافيًا دفع إلى إرجاء اللقاء، في وقت تتقاطع فيه الضغوط الميدانية والسياسية على تعطيل بلورة موقف داخلي جامع قبل الدخول في أي مسار تفاوضي.













