spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderكوبا على كف الخطر.. هجوم أميركي محتمل أم توجه نحو المفاوضات؟

كوبا على كف الخطر.. هجوم أميركي محتمل أم توجه نحو المفاوضات؟

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

بعد حادثة اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من قبل القوات الأميركية، والسيطرة على النفط في البلاد أيضاً، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً وتكراراً إلى إمكانية “استيلاء” الولايات المتحدة على كوبا بالقوة، وقد زادت هذه التصريحات من توتر العلاقات المتوترة أصلًا بين البلدين.

ماذا يحصل في كوبا؟

كوبا، جزيرة يغلب عدد سكانها 10 ملايين نسمة، تشهد أزمة خانقة في عام 2026 تتسم بـظلام شامل ناتج عن انهيار شبكة الكهرباء، واحتجاجات شعبية نادرة ضد الحكومة، بسبب نقص الوقود والخدمات الأساسية.

تعيش البلاد توتراً سياسياً متصاعداً مع تهديدات أميركية بالتدخل، يقابلها تمسك كوبي بالسيادة وحشد داخلي لمواجهة “هجوم محتمل”، رغم زيارة وفود دبلوماسية أميركية لـهافانا.

أبرز مستجدات الوضع في كوبا (نيسان 2026):

أزمة طاقة شاملة: تعاني البلاد من انقطاع التيار الكهربائي لأيام، مما أدى إلى غرق معظم أنحاء الجزيرة في الظلام وتوقف الخدمات الحيوية.

احتجاجات وخطاب رسمي: اندلعت احتجاجات نادرة في بعض المناطق بسبب سوء الأوضاع المعيشية وانقطاع الكهرباء. من جانبها، اتهمت الحكومة الكوبية أطرافاً خارجية، على رأسها الولايات المتحدة، بزيادة الضغوط والحصار، ودعت الشعب للاستعداد لمواجهة أي اعتداء محتمل.

توتر مع الولايات المتحدة: تصاعد التوتر مع تصريحات من إدارة ترامب حول إمكانية “التدخل” في البلاد. في الوقت نفسه، زار وفد أميركي رفيع المستوى هافانا، مما يشير إلى محاولات دبلوماسية معقدة.

انهيار اقتصادي: تواجه كوبا نقصاً حاداً في النفط والمواد الأساسية، وتعتمد بشكل متزايد على مساعدات.

الوضع في كوبا حالياً يعتبر من أدق المراحل نظراً لتزامن الانهيار الاقتصادي والخدماتي مع ضغوط سياسية خارجية، مما يضع البلاد في قلب صراع نفوذ إقليمي ودولي.

هل يقترب الهجوم الأميركي على كوبا؟

فور عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض بولايته الثانية، اعاد تصنيف كوبا كراعية للارهاب، وفرض عقوبات عليها. وبين بشكل صريح نيته بالاستيلاء على البلاد. ففي البداية، اوقف ترامب شحنات النفط إلى كوبا، وفرض رسوماً على كل البلدان التي تبيع لها النفط. وهذا ما أدى لأزمة الطاقة الموجودة حالياً في كوبا، إلى جانب نقص الغذاء والدواء.

وفي تصريح له، قال ترامب: “انتظروا لانتهي من ايران، وسـاتوجه الى كوبا”، وهذا يبين نيته بالاستيلاء على البلاد، مثل ما فعل في فنزويلا. ولكن ترامب تذرع مثل العادة، بأن النظام السياسي في هذه البلاد فاشل وسيء، وهذا ما يدعوه للتصرف بهذه الطريقة، وتحرير السجناء السياسيين، والمواطنين، من ما أسماه “القمع” في كوبا.

خلال آذار 2026، حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، من حصار أو عدوان أميركي محتمل، وقال إن هذه المرحلة صعبة جداً ما يعني أنهم بحاجة لأن يكونوا مستعدين.

وفي الأسابيع الاخيرة، حفف ترامب الحصار النفطي على البلاد، وسمح لناقلة نفط روسية بالوصول إلى الميناء الخاص بالبلاد، وتحدث بعدها عن محادثات مع الشعب الكوبي، واحتمالية التوصل لاتفاق، بين البلدين.

وبحسب ما ظهر في وسائل الإعلام، لم يعترض الرئيس الكوبي على إجراء الحوار، فقد أكد أنه يؤمن بالحوار وأهمية الحفاظ على السلام، ولقد بين التاريخ المشترك بين البلدين قدرتهما على الحوار، وأن عليه أن يمنع شعبه من الانجراف نحو أي نزاع يعرضه للخطر.

ولكن عاد ترامب في الأيام الأخيرة وشدد العقوبات على البلاد، والتي تستهدف مصارف أجنبية تتعامل مع الحكومة الكوبية، وتفرض قيوداً على الهجرة، معتبراً أن الجزيرة “ما زالت تشكّل تهديداً استثنائياً” للأمن القومي للولايات المتحدة.

وفي المرسوم الذي أصدره ترامب، فرض عقوبات على أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى أي شخص يُدان بارتكاب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان”.

من جهتها وصفت كوبا العقوبات الجديدة بأنها “غير قانونية” و”تعسفية”. وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة “اكس” أن “حكومة الولايات المتحدة تحذر، وترد باتخاذ تدابير أحادية وغير قانونية وتعسفية ضد كوبا”.

فهل يفعلها ترامب ويتوجه للحوار والاتفاق مع كوبا، أو ينتهي المطاف بالرئيس الكوبي إلى جانب مادورو؟

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” عبر “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/GsVKY7K10Ps5CnREsooVzZ?mode=gi_t

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img