قالت مصادر مطلعة لصحيفة “الديار” إن السجال غير المباشر بين بعبدا وحارة حريك، ترك تأثيراته المباشرة على نتائج الحراك السعودي الاخير، الذي أفضى الى اتفاق على عقد لقاء رئاسي ثلاثي في القصر الجمهوري.
وبحسب المصادر، فقد ارتفع مجددًا نسق الاتصالات على خط الرياض بيروت، أمس الاثنين، لمحاولة انقاذ الاجتماع المفترض يوم الثلاثاء، بعد أن “تفرملت” زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى بعبدا أمس الاثنين، حيث كان يفترض أن ينضم الى الاجتماع رئيس الحكومة نواف سلام، للاتفاق على استراتيجية موحدة تقوم على لملمة الوضع الداخلي، والاتفاق على استراتيجية التعامل مع ملف التفاوض.
كما أكدت تلك المصادر، أن الأمور باتت شديدة التعقيد، لكنها لم تستبعد أن يعقد اللقاء، إذا نجح السعوديون في اعادة تهدئة الاجواء المتشنجة، وسط انزعاج واضح لدى المملكة من التصعيد الكلامي المستجد. ويطرح السجال الكثير من الاسئلة حول طبيعة المرحلة المقبلة، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة في “الشارع”ِ!؟













