ذكرت صحيفة «البناء» أنّ الأمير السعودي حمل جملة رسائل من القيادة السعودية للمسؤولين اللبنانيين أهمّها لجم الاندفاعة باتجاه «إسرائيل» وتوحيد الموقف اللبناني انسجاماً مع الموقف العربي ومبادرة السلام العربية، والحفاظ على السلم الأهلي والوحدة الداخلية، والعمل على بسط سيطرة الدولة على أراضيها بالحوار والعمل على تنفيذ اتفاق الطائف للحفاظ على الاستقرار الداخلي.
وعمل الموفد السعودي على رأب الصدع بين الرؤساء الثلاثة وعقد لقاءات ثنائية وثلاثية بينهم للاتفاق على خريطة طريق تعيد مسار التوافق الداخلي.
وانعكست الزيارة السعودية إيجاباً على العلاقة بين الرئاستين الثانية والثالثة، حيث استقبل الرئيس بري في عين التينة رئيس الحكومة وتناول البحث تطورات الأوضاع والمستجدات السياسية الميدانية في ضوء مواصلة «إسرائيل» خرقها لوقف إطلاق النار في الجنوب إضافة لملف النازحين.
كما وضع الرئيس سلام رئيس المجلس النيابي في أجواء ونتائج زيارته فرنسا واللوكسمبورغ.













