أعلن “الحرس الثوري” الإيراني توقيف سفينة يُشتبه في تعاونها مع الجيش الأميركي، وذلك بعد عملية متابعة ورصد استخباراتي استمرت عدة أشهر.
وأوضح “الحرس” في بيان أن السفينة، التي تحمل اسم “EPAMINODES”، خضعت لمراقبة دقيقة من قبل القوة البحرية التابعة له على مدى 6 أشهر، حيث أظهرت المعطيات قيامها بعدة رحلات إلى موانئ أميركية، ما أثار الشبهات حول طبيعة نشاطها وعلاقتها بالجهات العسكرية الأميركية.
وأشار البيان إلى أن عملية التوقيف جاءت بعد تجاهل السفينة للتحذيرات الصادرة عن القوات البحرية الإيرانية، إضافة إلى ارتكابها مخالفات بحرية متعددة، من دون تحديد طبيعتها بشكل تفصيلي.
وأتت هذه الخطوة في إطار جهوده لمراقبة التحركات البحرية في المنطقة، ومواجهة الأنشطة المرتبطة بالجيش الأميركي، الذي يصنّفه “كياناً إرهابياً”.













