أعلن سفير الصومال لدى الجزائر يوسف أحمد حسن أن ما لا يقل عن 17 مهاجرا صوماليا لقوا حتفهم غرقا، بعد انقلاب قارب كانوا على متنه، في المياه الواقعة بين الجزائر وإسبانيا.
وأكد السفير، في تصريح لوسائل إعلام صومالية رسمية، أنه تلقى اتصالات من آباء، قلقين يبحثون عن معلومات حول أقاربهم المفقودين.
وأفاد أن الضحايا، وعددهم 12 رجلا وخمس نساء، لقوا حتفهم غرقا بعد انقلاب القارب خلال محاولتهم اجتياز الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا.
وأضاف السفير الصومالي: ” لقد تواصل معي آباء يبحثون عن أبنائهم ويريدون معرفة أماكنهم”، مشيرا إلى أنه اتصل بعد ذلك بوزارة الخارجية الجزائرية، التي أبلغته بمقتل مجموعة من المهاجرين الأفارقة في إحدى المحافظات الساحلية، على مسافة نحو 100 كيلومتر (60 ميلا) غرب العاصمة الجزائر.
ويعتبر طريق شمال إفريقيا المتجه إلى إسبانيا واحدا من أكثر المسالك التي يسلكها المهاجرون الساعون للوصول إلى أوروبا، وغالبا ما تكون وسائل النقل المستخدمة هي قوارب مكتظة وغير صالحة للإبحار.













