spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةاحتواء السلاح بدل نزعه.. و"اتفاق عدم اعتداء" يُطبخ دولياً للبنان

احتواء السلاح بدل نزعه.. و”اتفاق عدم اعتداء” يُطبخ دولياً للبنان

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

تواصل رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث جرى بحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة على ضوء مواصلة “إسرائيل” اعتداءاتها على لبنان. ونوّه بري بـ”الجهود المصرية الداعمة للبنان واللبنانيين على مختلف المستويات”.

وتحدث مصدر سياسي مطلع على الاتصالات لصحيفة “الجمهورية”، عن تسارع التطورات السياسية والديبلوماسية لصوغ تفاهم بدأ يُعرف بـ”اتفاق عدم اعتداء”، بناءً على مسعى أميركي- سعودي انضمت اليه مصر، من خلال إحياء طرحها السابق وهو احتواء السلاح في ظل عدم القدرة على نزعه.

وكشف المصدر انّ الإتصالات تكثفت بين السعودية والولايات المتحدة ومصر بتواصل مع طهران لإنهاء حالة الحرب في لبنان ضمن حل كامل يعيد إحياء اتفاق الهدنة، وينص على ان تنسحب “إسرائيل” إلى هذا الخط بالتزامن مع دخول الجيش اللبناني إلى الجنوب وتراجع “حزب الله” إلى ما وراء الليطاني، مقابل البدء بخطة احتواء السلاح مترافقة مع تصحيح النقاط العالقة ضمن الخط الأزرق، كما يتضمن الإفراج عن الأسرى وعودة السكان إلى القرى الصالحة للعيش مع إطلاق ورشة إعادة الإعمار. ويميز هذا الاتفاق الضمانات الدولية والعربية، لا سيما من الولايات المتحدة لإلزام الطرفين بتنفيذ الاتفاق واحترامه.

كذلك كشف المصدر نفسه، انّ طروحات وضعت لاحتواء السلاح الثقيل والترسانة الصاروخية والمسيّرات، بتواصل مع طهران، انطلاقاً من الحرص على المشاركة الشيعية في الحل، ويجري ترتيب طاولة حوار برعاية سعودية ـ مصرية لحل الخلافات.

وعلمت صحيفة “الجمهورية”، انّ الأمير يزيد بن فرحان يرتب للقاء بين عون وبري لتوحيد الموقف، كذلك للقاء الرؤساء الثلاثة لترتيب ورقة لبنان. ورأى المصدر، انّ لبنان يستفيد من الاهتمام الأميركي، وخصوصاً من ترامب شخصياً، لصوغ الحل الذي لن يكون بعيدا أبداً عن الاتفاق الاميركي ـ الإيراني.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img