نقلت صحيفة “الديار” عن مصدر مقرب من “حزب الله” تأكيده أن معادلة “الحزب” تقوم على مبدأ “لا أمن لإسرائيل طالما لا أمن في لبنان”، مشدداً على أن أولوية “الحزب” تبقى “حماية الوطن والدفاع عن سيادته”.
وفي ما يتعلق بإعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن احتلال 55 قرية لبنانية حدودية، أكد المصدر أن هذا الكلام “ممزوج بالأكاذيب”، موضحاً أن القوات الإسرائيلية “متمركزة فعلياً في نحو 10 مواقع داخل الأراضي اللبنانية”، وأنها في المقابل “تمنع الأهالي من العودة إلى قراهم”.
وأشار المصدر إلى أن ما يجري ميدانياً ينسف الرواية الإسرائيلية، لافتاً إلى الاشتباكات التي دارت في منطقة دير سريان ومن مسافة صفر، إضافة إلى أن المقاومة استهدفت آليات إسرائيلية بعبوات مفخخة في بلدة الطيبة، ما أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة أربعة آخرين.
ورأى أن هذه التطورات تؤكد وجود مقاتلي “حزب الله” في مختلف مناطق الجنوب والقرى الحدودية، مضيفاً أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى من خلال هذه الروايات إلى تحقيق مكاسب داخلية بعد فشله في الحرب على إيران، وإظهار أنه حقق إنجازاً في الساحة اللبنانية، في حين أنه لم يحقق أي مكسب فعلي.
وفي ملف المفاوضات بين الدولة اللبنانية والعدو، قال المصدر إن هذه المفاوضات لا تعني لـ “حزب الله”، مضيفاً: “الدولة للأسف اختارت التفاوض مع القاتل بشكل مباشر، ومع من يقود هذه العملية وهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصفه بأنه القاتل الأكبر، باعتبار أن السلاح المستخدم هو أميركي”.
وشدد على أن أن هذه المفاوضات تمثل مؤامرة على المقاومة وعلى الشعب اللبناني، لأن هدف “إسرائيل” منها هو نزع سلاح “الحزب”.
كما شدد أيضًا على أن “حزب الله دعا أهالي الجنوب إلى عدم العودة في الوقت الراهن”، مؤكداً أن “يد المقاتلين ستبقى على الزناد”، وأنه لا عودة إلى ما قبل 2 آذار، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار.













