صدر عن عن اتحاد بلديات جبل عامل، يوم الأربعاء، بيانًا جاء فيه:
“أمام ما تتعرض له قرى وبلدات اتحاد بلديات جبل عامل من تدمير واعتداءات متواصلة، يعبر الاتحاد عن ادانته الشديدة لحجم الدمار الذي طال المنازل والأحياء السكنية والاسواق والمؤسسات، وما خلفه من اثار انسانية واجتماعية قاسية على أبناء المنطقة .
إن ما يجري من هدم منازل وتسوية ابنية سكنية بالارض وتجريف اراض ومحو معالم البلدات يتجاوز حدود الاستهداف المادي، ليطال ذاكرة المكان وتراثه، ويهدد البنية المجتمعية المتجذرة في هذه القرى ، في خرق واضح لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين والممتلكات في اوقات النزاعات.
ويضع الاتحاد الرأي العام امام حقيقة أن بلداته الثمانية عشر تعيش ظروفا استثنائية، اذ لا تزال اثنا عشر بلدة منها تحت الاحتلال وتخضع لتدمير كبير ومتواصل، فيما تعرضت بقية البلدات لاعتداءات ادت الى دمار واسع في البنى التحتية والمنازل والمؤسسات العامة، بما في ذلك تدمير مبنى الاتحاد المؤقت في قبريخا ، الى جانب تهجير الاهالي من منازلهم .
وانطلاقا من مسؤوليته، يطالب اتحاد بلديات جبل عامل الجهات الرسمية اللبنانية، وفي مقدمتها الدولة والجيش ، بالتحرك الجدي والفاعل لوقف هذه الاعتداءات، كما يناشد المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل لوضح حد لهذه الانتهاكات، وتأمين عودة الاهالي لقراهم .
كما يشدد على ضرورة اطلاق خطة طارئة لاعادة الاعمار، وتعويض المتضررين، واعادة تأهيل الموافق العامة، والطرقات ويؤكد تضامنه مع ابناء بلداته كافة، مشددا على تمسكهم بأرضهم ومواجهة التحديات، وحقهم بالعودة الى قراهم ، حفاظا على تاريخهم وكرامتهم”.













